#dfp #adsense

حزب الله لم يعد لا مقاومة ولا حزب سياسي… محفوض زار جعجع: الكلام عن ان المناطق المسيحية بمنأى عن أي اعتداء هو كلام فارغ

حجم الخط

 

 

رأى رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ان "ما حصل فجر اليوم أخاف اللبنانيين وخلق جواً من الذعر والبلبلة، لدرجة ان المحلات والمدارس والجامعات أقفلت أبوابها، وكأن الناس ينتظرون اعلان حالة الحرب من قبل ميليشيا حزب الله"، مشيراً الى ان "ما فتح الطريق لحزب الله بالقيام بهذا الامر، هو التلكؤ المستمر من قبل الدولة اللبنانية بعدم حسم كل "الزعرنات" التي يقوم بها هذا الحزب".

ونوّه محفوض بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات االبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب، بـ"الانتشار الذي قام به الجيش اللبناني في المناطق التي كان فيها تواجد لميليشيا حزب الله ولكن كان المطلوب قمع هؤلاء لأنهم قد يتمادون بتصرفاتهم باعتبار انه اذا حصل اقفال لطريق المطار لا نلوم الحزب لأنه تفلت من عقاله فهو لم يعد لا مقاومة ولا حزب سياسي"، لافتاً الى ان "ما حصل في 7 أيار 2008 لن يتكرر، أقله من ناحية قوى 14 آذار لأن هناك تأكيدات وضمانات من قبل قيادة الجيش بأن الجيش سيكون جاهزاً لمنع أي اعتداء قد يحصل على أي منطقة في لبنان".

واشار الى ان "الرواية التي يسوقونها، بمعنى ان المناطق المسيحية هي بمنأى عن أي اعتداء هو كلام فارغ ومن المعيب ان نستعمله، لأن الطريق الجديدة هي مثل جونية وطرابلس مثل الأشرفية، فعملية تحييد المناطق المسيحية فيها نوع من التمييز العنصري"

واعتبر محفوض ان تحرك حزب الله اليوم "هو رسالة للداخل اللبناني وللخارج وللضيوف الذين وصلوا وقد يصلون الى لبنان وليقولوا لنا أننا منذ اليوم والى موعد الاستشارات النيابية المقبلة نحن جاهزون فإما تنفذون أوامرنا وإما سنقوم بخطة الانقلاب".

محفوض اطلع جعجع عمّا حصل اليوم في منطقة الشمال "فمنذ الصباح الباكر تجمّع عدد كبير من الشباب في منطقة طرابلس وتحديداً بالقرب من معرض رشيد كرامي، كما تنادى آخرون في قرى في عكار للنزول الى بيروت اعتقاداً منهم بأن أهلهم في العاصمة سيتعرضون لغزو كذاك الذي حصل في السابع من أيار".

واضاف "ان سهر اللبنانيين وقيادات 14 آذار والقوى الامنية والجيش اللبناني استطاعت جميعها ضبط هذا الوضع، وانا اقول هذا الكلام لأن حزب الله يجب ان يدرك ان الأمر لم يعد له وعليه ايقاف الاعتقاد بأن أحداً لن يقف في وجهه، فالمسدس الذي كان يُخبئه هذا الحزب في مستودعاته، عرضه في مرحلة لاحقة على الطاولة ومن ثم وضعه في رأسنا وهددنا لفرض شروطه علينا ، لذلك أقول له لا تتذاكى كثيراً وراجع تاريخنا كلبنانيين بشكل عام وكمسيحيين بشكل خاص، فنحن اليوم لسنا في زمن السلطنة العثمانية حين كنا نلجأ الى المغاور للحماية".

واعتبر محفوض ان "بناء الدولة يتناقض تماماً مع ترسانة أسلحة حزب الله، وها هم يُهددوننا بأن نموذج تونس قد يتكرر في لبنان لذا أكرر ان هذا الحزب يجهل تماماً تاريخ الشعب اللبناني"، مشيراً الى ان "الحلّ الآتي الذي سيبزغ منه النور سيكون عبر تشكيل حكومة من لون واحد ولا أقصد من مذهب واحد او طائفة واحدة بل اعني ان يكون أطيافها جميعاً موحدي الرؤية أي ألا ينتقد وزير رئيس حكومته ويتمادى عليه وآخر يُخبئ الأموال العامة ولا يُسلمها الى المالية لأن لديه أحقاد دفينة، فمن الواضح من تصرف حزب الله انه لا ينتقم من شخص سعد الحريري بل وكأنه ينتقم من رفيق الحريري على كل الانجازات التي قام بها".

محفوض قال "ان حزب الله اليوم وصل الى ابواب منازلنا والى حدود باب البيت نقول ان الجيش سيمنعه ولكن في اليوم الذي سيخلع فيه الباب للدخول الى ديارنا سيرى ان الكف الذي سيضربه سيتلقاه كفين لذا لا يعوّل على صبرنا وعلى أننا جماعة مسالمين فهو يعلم أنه لا يستطيع الاقتراب من قرانا ومجتمعاتنا".

وطالب محفوض "الجهات القضائية وجهابزة القانون والدستوريين في لبنان الى طرح التساؤل التالي: ما الفرق بين الوزراء الـ11 الذين قدموا استقالاتهم طوعاً وبين الوزراء الذين لم يستقيلوا؟ فما تبيّن لنا مؤخراً خلال الـ48 ساعة ان الوزراء الذين تقدموا باستقالاتهم تنشطوا مجدداً في وزاراتهم ويمارسون صلاحياتهم، وكأنهم لا زالوا متواجدين ضمن حكومة قائمة بحدّ ذاتها، فهناك ثلاث وزراء تابعين لفريق 8 آذار قبل 24 ساعة من تقديم الاستقالات وقعوا على قرارات ترقيات وتقديم حوافز واعانات ومساعدات مالية لأشخاص تابعين لهم، وهناك موظفون برتبة أجير أربعة منهم تم ترقيتهم الى مرتبة رئيس مصلحة في كل من وزارات السياحة والاتصالات والطاقة"، داعياً "رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الى ممارسة صلاحياته في هذا الاطار والنظر في تمادي هؤلاء الوزراء في استغلال السلطة بالأخص بعد تقديمهم استقالاتهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل