#adsense

الغالبية تعتبر البروفا التهويلية في العاصمة رسالة سورية الى الوسطاء

حجم الخط

اكدت مصادر في الغالبية لـ "المركزية" ان حزب الله تعمد، بعد تأكيد امينه العام السيد حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ان مرحلة ما قبل القرار لن تكون كما قبلها، اجراء "بروفا" تهويلية في قلب العاصمة موجهاً من خلالها جملة رسائل الى الدولة واجهزتها السياسية والامنية بما فيها الجيش اللبناني لتلمس رد فعلها، مشيرة الى ان تحركا من هذا النوع لا يمكن ان يحصل بمعزل عن موافقة دمشق التي امنت في وقت سابق الغطاء لحوادث 7 ايار. وتساءلت هل ان سوريا قصدت من خلال تحرك حلفائها التأكيد لقطر وتركيا اهمية تحكمها بمفاصل المشهد الامني اللبناني بكامله.

وادرجت الخطوة في اطار خطة المعارضة الهادفة الى ممارسة اقصى درجات الضغط على رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري قبل موعد الاستشارات التي يتوقع ان يكلف في ضوئها تشكيل الحكومة لانتزاع اكبر قدر من التنازلات.

وتوقعت في حال لم تنجح المعارضة في ورقة الشارع ان تعمد وعبر دمشق الى طلب ارجاء الاستشارات النيابية مرة جديدة تحت عنوان "صفقة الاتفاق الكامل قبل التكليف".

وتوقفت مصادر سياسية بارزة مع قوى 14 آذار عند مجمل هذه الحركة، فوصفت ما جرى بين الانتشار على الارض وموقف الرئيس بري والشيخ قبلام بأنه عمل منظم من ضمن مخطط لإقفال طريق المطار، الا انها اكدت ان ما بين الخامسة والسادسة والنصف من فجر اليوم ضيّق المجتمعون طريق المطار وظهروا بكثافة على طول الطريق المؤدية الى المطار وصولا الى جسر سليم سلام حيث ظهرت مجموعات يقدر عدد كل منها بـ 30 الى 35 وصولا الى 70 عنصرا.

وشددت على ان انتشار الجيش الى جانب الاتصالات المتسارعة افضيا الى بدء تراجع الانتشار عند السابعة والربع بعدما عمدت وسائل الاعلام الى شرح ما جرى، ما ادى الى كشف الامر على رغم نفي بعض القيادات.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل