#adsense

مهاجم انتحاري يقتل 45 من المتطوعين في الشرطة العراقية

حجم الخط

أعلن مسؤولون ان مهاجما انتحاريا يرتدي سترة ناسفة هاجم مجموعة من المتطوعين في الشرطة العراقية الثلاثاء في تكريت، مما أسفر عن سقوط 45 قتيلا على الأقل واصابة أكثر من 100 شخص.

وذكر أحمد عبد الجبار نائب محافظ صلاح الدين أن الهجوم وقع امام مركز لمتطوعي الشرطة، حيث اصطف رجال يحملون وثائقهم املين في الحصول على وظيفة. وقال عبد الجبار: "من غير القاعدة. ومن يذبح بنا غير القاعدة، هم الارهابيون".

وتكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين وتبعد 150 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال عبد الجبار ورائد ابراهيم مدير دائرة صحة صلاح الدين إن 45 شخصا قتلوا، بينما قدر مسؤول بالشرطة أن 50 شخصا لقوا حتفهم. وأصيب أكثر من 100 شخص.

وهجوم تكريت هو الاكثر دموية منذ ان حصل رئيس الوزراء نوري المالكي على دعم لتشكيل حكومته الثانية في كانون الأول.

وكثف مسلحون الهجمات على الشرطة والجيش العراقي منذ ان انهت القوات الاميركية عملياتها القتالية رسميا في آب الماضي قبل الانسحاب الكامل المقرر العام الجاري.

وقال المقدم ثامر الجبوري رئيس فرقة المفرقعات الإقليمية إن التقارير الأولية أشارت إلى أن المهاجم الانتحاري كان يحمل أكثر من عشر قنابل يدوية، وكان يضع في سترته 20 كيلوغراما من مادة تي إن تي ومتفجرات سي 4 وكريات معدنية.لاوقال الجبوري لرويترز إن الخبراء عثروا على كريات معدنية في كثير من الجثث.

وذكر مصدر من شرطة تكريت أن اعداد الضحايا تفوق طاقة المستشفى الرئيسي. ووجهت المساجد مناشدات للسكان للتبرع بالدم. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "ردهة المستشفى مملوءة بالجثث والجرحى الذين سقطوا بسبب الانفجار. سيارات الإسعاف ما زالت تنقل الضحايا".

وصرح متحدث باسم الشرطة بأن أكثر من 300 شخص كانوا يصطفون امام المركز وقت وقوع الهجوم آملين في الحصول على وظيفة متدرب في الشرطة واجر شهري 500 دولار. وأضاف: "عدد كبير من الذين كانوا متجمعين قتلوا او جرحوا. مكان الحادث تحول فجاة الى مكان مملوء بالجثث والجرحى".

المصدر:
Reuters

خبر عاجل