اعلنت الحكومة السنغالية ان وزير الخارجية الايراني بالوكالة علي اكبر صالحي وصل الثلاثاء الى دكار، على خلفية الخلاف الدبلوماسي بين السنغال وايران، بعد ضبط اسلحة في نيجيريا مرسلة الى غامبيا.
وقد وصل صالحي بعد ظهر الثلاثاء الى العاصمة السنغالية وسيلتقي خلال زيارته الرئيس السنغالي عبدالله واد، كما قال لوكالة فرانس برس مصدر قريب من الحكومة السنغالية، مشيرا الى انه سيغادر الاربعاء.
وكانت وكالة ايسنا للانباء ذكرت الاثنين ان الدبلوماسي الايراني سيتوجه الى السنغال "ليبحث العلاقات الثنائية والدولية".
واستدعت السنغال في منتصف كانون الاول سفيرها في ايران، آخذة على طهران انها لم تقدم تبريرات "كافية" حول قضية شحنة الاسلحة التي اكتشفت في تشرين الاول في نيجيريا ومرسلة الى غامبيا المجاورة.
وكانت دكار اعربت عن قلقها العميق بعد ضبط 13 حاوية انزلت من سفينة آتية من ايران ومرسلة الى غامبيا ويحتوي القسم الاكبر منها على اسلحة، في 31 تشرين الاول 2010 في لاغوس.
ويجري فريق من خبراء الامم المتحدة حول العقوبات المفروضة على ايران تحقيقا حول تهريب أسلحة اتت بطريقة سرية من ايران وضبطت في نيجيريا في تشرين الاول، كما اعلنت الثلاثاء وزارة الخارجية النيجيرية.
وكان وزير الخارجية الايراني السابق منوشهر متكي جاء الى دكار في منتصف كانون الاول، لكنه اقيل فجأة خلال زيارته من قبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وقبل قضية الاسلحة هذه، رسخ البلدان علاقاتهما الدبلوماسية والاقتصادية.
ومنذ العام 2008 يتم تركيب سيارات في تييس (70 كلم من دكار) في مصنع سنغالي ايراني المساهم الاكبر فيه شركة خودرو الايرانية لصناعة السيارات.
من جهته اكد الرئيس السنغالي عبدالله واد مرات عدة دعمه لايران في الملف النووي.