#adsense

أيها اللبنانيون… هذا ما يفعله الإعلام العوني!

حجم الخط

أيها اللبنانيون… هذا ما يفعله الإعلام العوني!
تلفزيونات 8 آذار تعترف بتحرّك "حزب الله" أمنيا صباح الثلثاء
والـOTV يعتبر الأمر "ترهيبا إعلاميا وأخبارا ومزاعم دسّتها الأجهزة الحريرية"!


لم يعد من مجال لأي لعب على الكلام. دور الإعلام العوني بات واضحا ولا يحتمل أي التباس: الدفاع عن "حزب الله" والتغطية عليه ومحاولة تجميل صورته ولو على حساب كل الحقيقة ومهما بلغت درجات الكذب وتزوير الوقائع وتشويه الحقائق.

صباح الثلثاء استفاق اللبنانيون على "بروفا" انقلاب نفذتها عناصر أمنية تابعة لـ"حزب الله" في مناطق عدة من العاصمة بيروت. جميع اللبنانيين الذين كانوا يقصدون العاصمة ما بين السادسة والسابعة من صباح الثلثاء شاهدوا الانتشار الأمني لمجموعات "حزب الله" بأعينهم: مجموعات كل منها يضم حوالى 50 عنصرا بلباس أسود موحّد ومزودين بأجهزة لاسلكية، وبعضهم يحمل عصيا، تنقلهم سيارات أجرة وفانات الى تقاطعات عدة والى أمام حسينيات…
هذا الواقع سبّب حالة من الذعر بين صفوف المواطنين وإدارات عدد من المدارس التي أرسلت تلاميذها الى منازلهم مجددا لعدم تحمّل مسؤولية ما يمكن أن يحدث.

"حزب الله" اعترف بالموضوع وقالت مصادره للزميلة نانسي السبع في تلفزيون الجديد، بحسب ما نقلت السبع حرفيا في تقريرها في نشرة الأخبار المسائية: " أكدت مصادر في حزب الله لـ"الجديد" أن التحرك تمّ، وانه تأجل لكن لم يلغَ، أما متى تتحول المجموعات المدنية الى لا مدنية فالأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات. وختمت المصادر مؤكدة أن كل الأطراف باتوا على علم ان ما قبل القرار الاتهامي ليس كما بعده والبلاد دخلت في مرحلة ما بعده".

وهذا الواقع دفع تلفزيون الجديد الى أن يعنون نشرته: "تحرك صامت موقت بلون اسود أرعب الشارع".

كما وجّه التلفزيون نقدا ولوما قاسيين الى "حزب الله" وفريق 8 آذار في مقدمة نشرته المسائية التي جاء فيها حرفيا: "وفي حال وجدت المعارضة نفسها مضطرة الى زواج حكومي بالإكراه مع الحريري فانها ستضيف خطوة جديدة الى دعسات ناقصة اتخذتها، وابرزها اليوم الانذار الخاطىء الذي بعثت به مع طلوع الفجر.

فـ"حزب الله" وحركة "امل" والحلفاء يملكون حق رفع السقف ووضع الشروط ورسم المخطط التوجيهي للتحرك الاعتراضي على القرار الاتهامي ولكن ليس مسموحاً لهم العبث بأمن اطفال المدارس والنزول خلسة الى الشوارع على توقيت التلامذة ودبّ الذعر في نفوس المارة والعمال المتوجهين الى اشغالهم. وليس مسموحاً التنكر والقبض على الشارع ساعة واحدة ثم التراجع عن القرار بعد تبيان مفاعيله السلبية. ان ما حدث عمل ضعيف ونقزة مدانة كاد يتبرأ منها القيمون عليها ولذلك سحبت بسرعة وربما يستعاض عنها بتحرك مدروس، وعندئذ فليفاجىء هذا التحرك المسؤولين المعنيين برسالة الاعتراض، لا الناس المدنيين الذين ما عادوا يتحملون الصدمات".

تلفزيون NBN اعترف بما حصل وجاء في عناوينه: "تجمعات شعبية عفوية في بيروت وبري يتدخل لاحتواء الوضع". وقال في مقدمة نشرته المسائية: "كان لبنان يشهد تحركات عفوية شعبية في انحاء متفرقة من العاصمة لكن الرئيس نبيه بري عمل حتى ساعات الصباح الأولى على استيعاب هذه التحركات واحتواء الوضع عبر الاتصال بقيادات عدة ولكن ماذا بعد؟"

وكذلك فعلت المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC التي قالت في نشرتها: "دخلت مرحلة ما بعد القرار الظني التي حذر منها حزب الله وحركة امل حيز التنفيذ.

فبعد اثنتي عشرة ساعة من تسليم المدعي العام بيلمار القاضي فرانسين القرار ,وبعد ست وثلاثين ساعة من الاطلالة التلفزيونية للسيد حسن نصر الله وساعات قليلة على اعلان الرئيس بري الامر لصحيفة "السفير"، جرى تنفيذ بروفا ميدانية من طريق المطار حتى الوسط التجاري قبل وصول وزيري خارجية تركية وقطر وقبل توجه قائد الجيش الى دمشق للقاء الرئيس السوري وقيادة الاركان السورية.

الانتشار الميداني المفاجئ والسريع والذي لم يصدر حوله حزب الله اي موقف ولا تحدث عنه اعلامه ولا اصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اي بيان بمجرياته ,اعتبرته قوى الرابع عشر من آذار رسالة للداخل والخارج وبداية مخطط الشلل لمواجهة القرار الاتهامي.

هذه البروفا التي تذكر بمقدمات السابع من آيار لناحية استكشاف الارض وممارسة الضغط السياسي بوسائل امنية مضبوطة تطرح سلسلة اسئلة عن الخطوى التالية ودور الجيش وقوى الامن ومصير الاستشارات النيابية الاسبوع المقبل لتكليف رئيس جديد رئيس للحكومة".

وإذا كان تلفزيون "المنار" أغفل التطرّق الى هذا الخبر الأساس لأسباب معروفة وأهمّها ربما خجل القيمين على "حزب الله" من الخطوة التي لاقت استياء شعبيا عارما، فإن الوقاحة بلغت حدّا غير مسبوق لدى الإعلام العوني، إذا جاء في مقدمة نشرة تلفزيون الـOTV للثلثاء: "أفاقَ اللبنانيون صباحاً على عملية ترهيبٍ إعلامي لهم، عبر أخبارٍ ومزاعم دستها الأجهزة الحريرية، عن حركة انقلابٍ وتظاهراتٍ وتجمعات في بعض أحياء العاصمة…" (لقراءة مقدمة الـOTV كما عرضها موقع العونيين إضغط هنا)

هكذا أصبحت الوقائع الدامغة باعتراف كل وسائل الإعلام اللبنانية والعربية، ومنها وسائل إعلام 8 آذار، مجرّد "عملية ترهيب إعلامي… وأخبار ومزاعم دسّتها أجهزة الحريري"!!!

إنه أسلوب الإعلام العوني المأجور بالكامل لـ"حزب الله". فلا وجود للعونيين وإعلامهم خارج الدفاع المستميت عن "حزب الله" وسلاحه وممارسات ميليشياته. ولكننا لن نشتمهم حتى لأنهم "ما بيحرزوا" بل سنبقي نصب أعيننا الدفاع عن لبنان من مخططات أسياد العونيين، ولن نتلهى بهم لأنهم ليسوا أكثر من قشور تافهة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل