اظهرت معلومات لمكتب الاحصاءات الفدرالي الثلاثاء ان حجم التجارة بين المانيا وايران ارتفع بين كانون الثاني وتشرين الثاني 2010، رغم العقوبات الدولية ومقاطعة الشركات لطهران على خلفية برنامجها النووي.
وافادت هذه الاحصاءات الموقتة ان الصادرات الالمانية الى ايران بلغت نحو 3,5 مليارات يورو بين كانون الثاني وتشرين الثان بارتفاع نسبته 2,6 في المئة على مدى عام.
وخلال الفترة نفسها، ازدادت الواردات الالمانية من ايران بنسبة 75,5 في المئة وبلغت 807 ملايين يورو.
وقامت الجمهورية الاسلامية خصوصا بشراء ماكينات المانية بنحو 1,3 مليار يورو (بزيادة 17 في المئة على مدى عام) فيما استوردت المانيا خصوصا من ايران نفطا وغازا طبيعيا بقيمة 512 مليون يورو وبارتفاع نسبته 135 في المئة.
وتبنى الاتحاد الاوروبي الصيف الفائت عقوبات اكثر شدة من تلك التي فرضتها الامم المتحدة على ايران لدفع طهران الى استئناف مفاوضاتها حول برنامجها النووي.
وعمدت مجموعات المانية عدة مثل سيمنز وتايسنكروب ودايملر الى تقليص انشطتها في ايران في شكل كبير العام الفائت.