#adsense

المسعى القطري والتركي ليس مبادرة بقدر ما هو استطلاع…مصادر سياسية رفيعة لـ”اللواء”: المعارضة ترفض مسبقاً أية تسوية تقل عن ترتيبات تمهد لإلغاء علاقة لبنان بالمحكمة

حجم الخط

كشفت مصادر سياسية رفيعة لصحيفة "اللواء" أن المسعى التركي – القطري لانتاج اتفاق لبناني – لبناني ولبناني سوري، بالاستناد إلى الأفكار التي تداولها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد في حضور الرئيس اللبناني ميشال سليمان، لم يحقق اختراقات جدية تسمح بتجاوز العقبات التي انهت مسار السين – سين إلا أن الباب ليس مقفلاً.

وشددت المصادر على أن المعارضة ترفض مسبقاً أية تسوية تقل عن ترتيبات تمهد لإلغاء علاقة لبنان بالمحكمة ونزع الشرعية اللبنانية عنها، فيما نقل عن مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قوله انه دائماً مع المسعى السوري – السعودي وما زال يؤمن به بشرط تنفيذ كل بنوده وبحسب الجدول الذي وضع لهذه الغاية.

وأوضحت مصادر مسؤولة أن المسعى القطري والتركي ليس مبادرة بقدر ما هو استطلاع لاراء المسؤولين اللبنانيين عن الأزمة، وكيفية حلها، والبحث عن قواسم مشتركة تكفل بلورة هذا الحل. وأشارت إلى أن المسعى يندرج تحت سقف المبادرة السعودية – السورية التي تحظى بتجاوب من كل الأطراف.

ونقلت هذه المصادر عن أوساط الوزيرين قولهما إن ما يهم هو الحرص على الحفاظ على الاستقرار الأمني، وعدم ترك الأزمة تتمدد إلى الشارع، إلى حين الوصول إلى بلورة أفكار من شأنها أن تشكل نواة للحل المطلوب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل