اكد القيادي في تيّار "المستقبل" مصطفى علوش "إن زيارة الموفدين القطري والتركي تهدف إلى البحث مع القيادات اللبنانية في عملية احياء المسعى السوري – السعودي لحل الأزمة في لبنان، خاصة وأن هناك من لا يزال يعول على هذا المسعى لإخراج لبنان من محنته، ولكن على أهمية ما سيصدر من نتائج لزيارة المسؤولين القطري والتركي لتقريب المسافات بين اللبنانيين، فان مسار الأمور سيسلك طريق اجراء الاستشارات النيابية الملزمة الاثنين والثلاثاء المقبلين، حيث سيُصار الى تكليف الرئيس سعد الحريري، ليبدأ بعدها بحركة استشارات مع النواب لتشكيل الحكومة قد تطول كثيراً، لا سيما بالنسبة إلى عملية صياغة البيان الوزاري التي ستستغرق وقتاً طويلاً خاصاً في ظل الخلاف المستحكم بين الأكثرية والمعارضة في ما يتعلق بالمحكمة".
ولم ير علوش في تصريح لصحيفة "اللواء" أن فرص نجاح التسوية كبيرة، إذا استمرت الأجواء على حالها من التشنج والسلبية، ولم تف قوى 8 آذار بما سبق وتعهدت به لدمشق والرياض، خاصة وانه بعد صدور القرار الاتهامي ومع ارتفاع وتيرة التصعيد من جانب الفريق الآخر، فان هناك صعوبة في مد جسور الحوار مجدداً والتوصل إلى قواسم مشتركة قد تفضي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، لا سيما وان هذا النوع من الحكومات قد أثبت فشله، وليس من الحكمة العودة إليه•
وسأل علوش: "كيف يمكن توقع التوصّل إلى حل، في الوقت الذي يتحضر فيه "حزب الله" وحلفاؤه في الشارع على ما يمكن أن يقوموا به، من خلال هذه "البروفة" التي نفذت في بعض شوارع بيروت لكي يظهروا لجماعاتهم انهم على أتم الجهوزية للمواجهة على خلفية الموقف من المحكمة وما قد يستجد؟".