رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب تمام سلام أن ما شهدته العاصمة بيروت صباح امس من انتشار لبعض المحازبين "هو رسالة مفادها أنهم جاهزون للفوضى كما جرى في الماضي"، مشيراً الى أن "هذا لا يساعد في إيجاد الحلول للأزمة الحالية".
واعتبر في حديث الى "المستقبل" انه اذا كان تأجيل الاستشارات النيابية لمزيد من الاتصالات بغية التوصل الى مخارج للأزمة "فلا بأس بذلك، أما إذا كان التأجيل بالمطلق فهو أمر يضعف دور الدولة ومكانتها". وشدد على وجوب إعادة الثقة بين القيادات اللبنانية، من خلال دعم الاشقاء وخصوصا المملكة العربية السعودية وسوريا".
واكد أن عودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة "ليست مرتبطة بالدور السعودي فحسب، بل بالاكثرية النيابية من داخل النظام، وهي التي تفرض ذلك وتدعمه حتى يتحقق"، محذراً من أن "استمرار المعارضة في التوجهات السلبية سيطيل الازمة ما يجعل الوضع الاقتصادي والاجتماعي يتأثر مباشرة". وهنا نص الحوار:
ولفت الى أن "التواصل السعودي ـ السوري في موضوع ال "س ـ س" توقف، ولكن إذا ما تابعنا المستجدات نعلم أن الجانبين القطري والتركي يتواصلان مع الجانب السعودي، وهذا أمر طبيعي للتوصل مع الاخوة في سوريا الى مخرج أو حل. يجب أن نعترف أن عدم الثقة بين القيادات اللبنانية أوصلت الى هذه الازمة، ولاعادة هذه الثقة هناك حاجة الى دعم من الاشقاء وخصوصا من المملكة العربية السعودية وسوريا".