لفتت مصادر بارزة في قوى "14 آذار" لإذاعة "لبنان الحر" الى ان "حزب الله" وحلفاءه حرصوا على التأكيد ان خطوة الإستقالة من الحكومة والدعوة الى تشكيل حكومة جديدة تصب في إطار احترام الدستور والقوانين المرعية ولكن ما حصل ويحصل حالياً من قبل الحزب يخالف كلياً الدستور والقوانين سواء من خلال النزول الى الشارع كما حصل بالأمس او من خلال عرقلة وتأخير الإستشارات النيابية التي كانت مقررة بداية هذا الأسبوع، علماً أن الأجواء توحي بأن الحزب يتجه أيضاً الى تأخير الإستشارات التي أعيد تحديد موعدها الأسبوع المقبل.
وأكدت الأوساط ان قوى "14 آذار" تصر أكثر من أي وقت مضى على طرح العودة الى الدولة وحضّ "حزب الله" ان يعود الى خيار الدولة بشروطها التي تسري على الجميع من دون تمييز.