#dfp #adsense

زهرا: تصرف الجيش كان حكيما وتحركه بوقت أبكر ربما كان ادى لاشكالات

حجم الخط

علّق عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على ما حصل من إنتشار في بيروت صباح الثلاثاء مشيراً الى انّ "حزب الله" سرّب انّ هذه "بروفا" ناجحة لما يمكن ان يحصل مستقبلاً، وهم إعتبروا انهم أتمّوا السيطرة على وسط بيروت ببساطة وبسرعة مع عنصر المفاجأة.

زهرا وفي مداخلة عبر "إذاعة الشرق" رأى انّ "حزب الله" من كلّ المقدمات التي أعلنها خلال مسيرة منازلته للمحكمة الدولية وسعيه الى عدم صدور القرار الإتّهامي، كان واضحاً في خلفيّة تصرّفه انّه سيستعمل كلّ ما لديه من إمكانات لمنع تحوّل المحكمة الى محاكمة فعلية وكان يأمل ان يتمكّن في الضغوط التي مارسها والتهديدات التي أطلقها من إقناع المجتمع الدولي انّه حرصاً على الأمن في لبنان يجب ان لا يستمرّ عمل المحكمة الدولية، وهو حاول تأخير إستحقاق القرار الإتّهامي وعندما صدر في موعده المحدد تحوّل الحزب الى إظهار ما أعلنه من انّ ما بعد القرار الظنّي ليس كما قبله وما حصل من إنتشار صباح الثلاثاء في بيروت مجرّد رسالة وإيحاء للقول انّنا عائدون الى الشارع وشلّ البلد.

زهرا شدد انّ حزب الله وفريقه لم يعرضوا علينا إلاّ الذمّية السياسية.

وعن تأخير الإستشارات النيابية اكّد زهرا انّ فريق "8 آذار" عوّل على غالبية نيابية إكتشف انّها غير متوفّرة له لتحقيق الوعد بحكومة من طرفهم تسير بالقانون كما هو بالنسبة لهم عكس كلّ المنطق القانوني، وقد صار واضحاً انّ كلّ من ليس معهم صار مداناً ولو ثبت العكس.

وعن ما جرى في وزارة الإتصالات، اكّد زهرا انّ بعد كشفنا الثلاثاء ممارسات الوزير نحّاس بادر الوزير الى محاولة تطبيق قراراته بالعنف وإستعمال جهازه الأمني الذي لا يمكن وصف تدخلّه بأعمال الوزارات والإدارة إلاّ بالميليشيا المسلّحة، ومن يعرف الوزير نحاس يعرف انه مناضل محترف لا مشكلة لديه في إستعمال كلّ الأساليب بما فيها التضليل للوصول الى أهدافه.

زهرا اعتبر ان تدخل الجيش في وقت ابكر الثلاثاء ربما كان ليؤدي الى اشكالات، وبالتالي فتصرف الجيش كان تصرفا حكيما.

وعن زيارة قائد الجيش لدمشق ولقاءه الرئيس الأسد رأى زهرا انّ من الواضح انّ سوريا إلتزمت حتى الآن مع كلّ المجتمع الدولي بأنها ستحافظ على الإستقرار في لبنان وبالتالي لا أستطيع ان أضع هذه الزيارة الاّ في هذا الإطار.

ولفت زهرا الى ان "القوات اللبنانية" وبمراقبتها للوضع في المناطق المسيحية تعرف ان "حزب الله" وحلفاءه حضّروا لعملية اختراق امنية ومحاولة للسيطرة على بعض المناطق ذات الغالبية المسيحية مثل جبيل والكورة والبترون، والشواهد واضحة من عمليات التجمع والاستنفار والتسلح الدائم كما حصلت الثلاثاء عملية نقل دواليب معدة للاحراق.

زهرا ختم ان "الازمة الحالية مفتوحة وليس بالامكان تشكيل حكومة بظل الشروط الموضوعة من الفريق الآخر والخوف من تحويلها الى ازمة عنفية لفرض شروطه".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل