أمل النائب وليد جنبلاط إفساح المجال امام الجهود القطرية – التركية التي جاءت لتكمل المبادرة العربية التي اطلعنا على عناصرها هذا الاسبوع، مشيراً الى أن الخيار الوحيد يبقى الحوار لمعالجة المشاكل القائمة والخروج من الازمة الراهنة.
وفي تصريح له، اعتبر جنبلاط ان المرحلة الراهنة هي عالية الحساسية وتتطلب مواقف مسؤولة تتخطى حسابات الاصطفاف السياسي التقليدي لتصب في المصلحة الوطنية العليا وتساهم في اخراج البلاد من حالة التأزم العميق الذي تعيشه، وقال: "نحن أدرى بطبيعة هذه المواقف التي ننسقها مع كل الاطراف التي تملك الحرص على إستقرار لبنان وفي طليعتها سوريا والمملكة العربية السعودية".
وتساءل جنبلاط "حول صدقية المحكمة الدولية بعد نشر التسجيلات والتحقيقات، بحيث ان قول المدعي العام دانيال بلمار بفتح تحقيق حول هذا الامر لا يكفي، وفي ذلك إستخفاف بعقول الناس".
وقال: "لكل المشككين الذي يريدون توزيع وتحميل المسؤوليات، قد يكون من المفيد التذكير بإننا كنا أول من حذر من الاستغلال السياسي للمحكمة الدولية، وأول من دق جرس الانذار عند نشر مقالة "دير شبيغل" وعندما توالت بعد ذلك سلسلة التسريبات الاعلامية المشبوهة، وحصل ذلك قبل المصالحة مع "حزب الله" من موقع الحرص على المقاومة ورفض ان يقحم لبنان في لعبة الامم بضرب وحدته واستقراره ومقاومته، لاسيما بعد الانتصار التاريخي للمقاومة في العام 2006 بعد العدوان الاسرائيلي".