أعلن البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في إطار تقديمه استقالته للحبر الاعظم، انه عمل ما في استطاعته ولكن كل شيء وله نهاية، وأضاف: "وصلنا الى سن التسعين وبعدها يجب ان نفكر في أبديتنا قبل كل شيء، ولذلك رأينا انه من المناسب ان نقدم استقالتنا لقداسة الحبر الاعظم، وحتى الآن لم نتلق جوابا، ولكن على كل حال نحن باقون معكم واننا نتحمل ما تتحملون، واذا كان هناك من ايام سعيدة سنسعد معكم كما تسعدون به ونسأل الله ان يوفقنا جميعا وان يبقي لبنان وطن المحبة والتعاون والاخلاص لجميع ابنائه".
كلام البطريرك جاء خلال إستقباله وفدا كتائبيا ضم الوزير سليم الصايغ، النائبين سامي الجميل وسامر سعادة وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ورؤساء الأقاليم والمصالح.
من جهته، أعرب النائب الجميل عن "محبة حزب "الكتائب" ودعمه الكامل لمسيرة صاحب الغبطة واصفا البطريرك بـ"رمز المسيرة التي حافظت على هذا البلد في العشر سنوات الأخيرة، إنطلاقا من نداء المطارنة". وتمنى الجميل من غبطته البقاء على رأس الكنيسة والعودة عن هذه الإستقالة كونه ليس بحاجة الى شهادة أحد بل هو من يعطي الشهادات للجميع، معتبرا ان "العمر لا يعد بعدد السنين".