#adsense

سلام: هل التصدي للنفوذ الاميركي – الاسرائيلي يكون بالتفرقة والشرذمة والصراع الداخلي في لبنان ام بالوحدة الوطنية؟

حجم الخط

أسف عضو تكتل "لبنان اولا" النائب تمام سلام أن هناك حملة لتحجيم الرئيس سعد الحريري وكأنه المسؤول عما وصلنا اليه اليوم، مشيرا إلى المشكلة المتجسّدة في شخص الحريري كونه حائز بشكل فعلي على تأييد ودعم كبيرين. وأضاف: "التنازلات لا تقف عند التكليف، بل لها علاقة بأمور كبيرة يجب الاتفاق عليها"، لافتاً إلى أنه كلما كبر التباعد كلما أصبحت هناك صعوبة في الالتقاء والاتفاق.

سلام، وفي حديث لمحطة الـ"LBC"، دعا كل القيادات إلى إدراك ان البلد ذاهب الى مخطر لا تحمد عقباها، منبهاً إلى ان عدم الثقة في التعاطي والتخاطب بين القوى السياسية اللبنانية سيوصل البلد حتما الى وضع سيء. وأضاف: "لا أرى اليوم الحال الداخلية متمثلة بمجموعة ميليشيات او مجموعة قوى مسلحة تتبارز على الارض، بل هناك قوة واحدة عسكرية لها القدرة على التحرك لا تقابلها قوة أخرى".

واعلن سلام ان كل تحرك شارعي او شعبي بهدف مناصرة فريق او آخر او للمطالبة بأمر لسنا ضده، فنحن في بلد ديمقراطي، لكنه سيكون تحركاً ذا طابع قمعي وتخويفي للناس وامراً مزعجاً يطال ضرره الجميع، متخوفا من النموذج الذي شهده لبنان البارحة، ومؤكداً ان ما حدث امر مدروس ومخطط وربما هو تمرين لشيء آخر قد يحصل لاحقا.

وسأل سلام: "هل يكون التصدي للنفوذ الاميركي – الاسرائيلي بالتفرقة والشرذمة والصراع الداخلي في لبنان ام بالوحدة الوطنية؟"، مطالبا بالتوقف عند حدود معينة كي لا يهدم البلد.

من جهة أخرى، إعتبر سلام رفع السعودية يدها عن الجهود المبذولة في لبنان امراً مؤثراً، تأثيره السلبي على الوضع في لبنان واضح، مشيرا إلى ان السعودية لها الدور الاساس في لبنان ومدت دائما يد العون والمساعدة، واتفاق الطائف خير دليل على اهمية الدور السعودي في لبنان.

وعن تأجيل الاستشارات النيابية قال: "إنه ليس بالامر الايجابي لكن الضرورة فرضته على رئيس الجمهورية، الذي لا نشك بدرايته وحكمته، وهو يسعى بكل جهده الى ابقاء التوازن في العلاقة بين القوى السياسية، لكن أخشى تأجيل الاستشارات مرة ثانية".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل