اكد النائب وليد جنبلاط انه مستعد لزيارة دمشق مرة جديدة بهدف بحث الازمة اللبنانية مع الرئيس السوري بشار الاسد بعد زيارته الاخيرة نهاية الاسبوع الماضي.
وقال جنبلاط لوكالة فرانس برس: "لم اتوقف عن ارسال موفدين الى دمشق، وانا مستعد للعودة والاجتماع مع الرئيس الاسد".
جنبلاط أعلن انه سيصبر قليلا ثم سيتحدث بصراحة، وفي الوقت المناسب، عما جرى معه بين 10 و15 كانون الثاني، وهي الفترة التي قابل خلالها الامين العام لحزب الله حسن نصر الله والرئيس سعد الحريري والرئيس الاسد.
واوضح ان "هناك مزايدات من هنا وهناك. سأقول في الوقت المناسب للرأي العام العربي والدولي ما حدث معي".
وتابع: "كنت قد وعدت الرئيس الاسد عشية الاستشارات بالابقاء على سرية المحادثات والآن وفي الوقت المناسب سيكون علي ان اعلن عما جرى".