واشار الى انه مع الشكر لكل المبادرات الشقيقة والصديقة التي تجهد للمساعدة في حل الازمة الخطيرة الا ان أساس الحل يبقى في توافر إرادة لبنانية جامعة تتجاوز المشكلات الآنية والولوج الى عمق الحلول المطلوبة لانقاذ لبنان الكيان والدولة من السقوط المدوي والحفاظ على النموذج اللبناني الفريد في المنطقة في العيش بين جميع أبنائه على إختلاف طوائفهم وإنتماءاتهم.
وختم ميقاتي "لقد تفاءلنا في السابق بالمبادرة السعودية – السورية لدفع الحل اللبناني قدما الى الأمام لكن تعثر المساعي على النحو الذي نشهده من شأنه تعقيد الاوضاع اكثر فاكثر ودفعها في إتجاه تعميق الشرخ بين اللبنانيين، وعبثا نتعامى عن هذه الحقيقة المؤلمة أو نلطفها بعبارات يدرك الجميع انها باتت من دون مضمون. المطلوب وقفة ضمير قبل وصول الامور الى حيث لا ينفع الندم".
