افادت مصادر متطابقة الاربعاء ان جماعة ضغط من المستوطنين الاسرائيليين تستغل عيدا يهوديا يحتفل به بزرع الاشجار لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وانتقد ياريف اوبنهايمر، الامين العام لحركة السلام الان الاسرائيلية، ناشطين من اليمين لربطهم عيد "تو بشباط" المعروف باسم عيد "رأس السنة للاشجار" بحملة لزرع اشجار حول مستوطنات يهودية بقصد زيادة مساحتها.
وقال مسؤول حركة السلام الان المناهضة للاستيطان: "انهم لا يزرعون فقط الاشجار بل وايضا مزروعات اخرى، لكسب اراض وفرض مزيد من الاوضاع القائمة. فبدلا من المنازل هم يستخدمون الزراعة".
واعلنت حركة شاسداي مئير اليمينية اطلاق حملتها السنوية للزراعة لمناسبة هذا العيد، داعية اليهود الى شراء غرسات اشجار مثمرة وزيتون لزراعتها حول عشرات المستوطنات.
واوضح ليفي شازن احد قادة شاسداي مئير: "هناك اهداف عدة احدها توسيع المستوطنات والزراعات في يهودا والسامرة، التي يسميها الجميع بالضفة الغربية".
واضاف: "ان زرعنا مزيدا من الاشجار نستولي على مزيد من الاراضي للشعب اليهودي"، موضحا ان معظم الاشجار زرعت حول "مستوطنات عشوائية"، اي تعتبرها الحكومة الاسرائيلية نفسها غير قانونية.
واشجار الزيتون تشكل مع حلول كل خريف سببا لمواجهات بين فلسطينيي الضفة الغربية البالغ عددهم 2,5 مليون نسمة وبين المستوطنين المقدر عددهم بحوالى 300 الف في المستوطنات اليهودية المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية.