اعتبر النائب محمد كبارة ان الحقيقة ظهرت اخيرا وأعلنت السعودية رسميا على لسان وزير خارجيتها أن جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز أمر برفع يد المملكة عن الوساطة مع سوريا في شأن لبنان. وأخيرا، كشف الموقف الرسمي السعودي كذب كل الكذابين، ونفاق كل المنافقين.
ولفت الى ان الملك عبد الله بن عبد العزيز مستاء من عدم وفاء سوريا وحلفائها بما تعهدوا به. وقال الأمير سعود الفيصل بوضوح "إن الملك اتصل مباشرة بالرئيس السوري فكان الموضوع بين الرئيسين بالتزام إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها، ولكن لم يحدث ذلك". وقد رفع يده بعد هذا الاتصال.
وشدد كبارة على "السعودية لم ترفع يدها عن لبنان، رفعت يدها عن الوساطة مع سوريا. ومع ذلك، يبقى وجه الخطورة في تحذير الأمير سعود الفيصل من الإنفصال. لقد قال الأمير الفيصل "الوضع في لبنان خطير"، معتبرا أنه "إذا وصلت الأمور إلى الانفصال، وتقسيم لبنان، انتهى لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".
وسأل "ترى عن أي انفصال تحدث وزير خارجية السعودية؟ هنا كل الأحجية، وهنا كل الخطر. هل تحدث عن إنفصال دويلة إيران عن دولة لبنان؟ هذا أيها اللبنانيون هو الخطر الحقيقي الذي حدثنا عنه الأمير سعود الفيصل، الذي أدلى بتصريحه بعدما بحث مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط في كيفية دعم استقرار لبنان ومؤسسات الدولة اللبنانية. لذلك، أخرجوا قوارضهم من جحورهم في بيروت وزحلة، كي يعدوا للانفصال عن لبنان بعدما أقروا بمسلسل هزائمهم السياسية".
وتابع: "نقول باسم اللبنانيين، إن لبنان التعددي الديموقراطي السيد المستقل العربي سيبقى موحدا، ولن يقسم. ولكن نقول لمن يفكر بالانفصال، ستكون نهايتك في الانفصال، وسيعود الشعب الذي تخطفه إلى لبنان الموحد عاجلا أم آجلا. الحقيقة آتية، والمحكمة باقية ولبنان الحر السيد الموحد الديموقراطي التعددي العربي أيضا باق شاء من شاء وأبى من أبى".