تتوجه زعيمة الحزب الاشتراكي الفرنسي مارتين اوبري في شباط الى دكار في السنغال ولكنها لن تتوجه الى مالي كما كان مقررا بناء على نصيحة وزارة الخارجية الفرنسية للرعايا الفرنسيين بعدم التوجه الى هذا البلد.
وقد حذرت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري من خطر "مداهم" لخطف رعايا فرنسيين في شمال مالي.
وكانت مارتين اوبري ستتوجه الى مالي بعد المنتدى الاشتراكي في داكار.
وقالت للصحافيين "اعتقد انه لن يكون بامكاني الذهاب الى مالي لان وزارة الخارجية طلبت من الفرنسيين عدم الذهاب الى هذا البلد" مضيفة "لا اود ان اكون استثناء". واعربت عن "حزنها الشديد" لعدم تحقيق هذا المشروع.