اعلن دبلوماسي بارز في بيروت لـ"اللواء" ان قوى الرابع عشر من آذار بكل مكوناتها تبلّغت امس من عدد من العواصم العربية والدولية، قرارا كبيرا وجازما بأن المفاوضات مع دمشق و"حزب الله" قد اوقفت نهائيا.
ولفت الدبلوماسي الى ان ثمة قرارا عربيا دوليا اتخذ بأن لا بحث اطلاقا من الآن وصاعدا لا في قضية المحكمة الدولية ولا في القرار الاتهامي، ولتفعل دمشق والحزب ما يرتئيانه من حراك سياسي او تحركات ميدانية او مناورات بالمعاطف السوداء.
واشار القيادي الى ان حديث رئيس مجلس النواب نبيه بري عن موافقة سعودية على التحرك القطري التركي، ردا على كلام الامير سعود الفيصل، انما هو بغرض الايحاء أن ثمة خلافا داخليا في المملكة العربية السعودية حول القرار اللبناني، لكن الواقع غير ذلك كليا، اذ ان قرار وقف التفاوض اتخذه الملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا، وهو ما عكسه صراحة الفيصل، ان في مداخلته التلفزيونية او في المشادة التي حصلت بينه وبين نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد على هامش القمة الاقتصادية العربية في شرم الشيخ.
بالتقاطع، اكد قيادي كبير في قوى الرابع عشر من آذار لـ"اللواء" صحة ما ذكره هذا الدبلوماسي، مشيرا الى ان قوى الأغلبية النيابية في شبه جهوزية لمواجهة تطورات متوقعة، وان تحركا ما لـ"حزب الله" وحلفائه (وخصوصا "التيار الوطني الحر" في المناطق المسيحية بين المدفون وكسروان) لم يعد مستبعدا، لا بل اضحى قريبا جدا.
واضاف: اتخذت كل الاجراءات لمقاربة هذا التحرك، حتى ان مسؤولين وقيادات في قوى الرابع عشر من آذار بادروا الى اخذ احتياطات لوجستية في عدد من المقار.