يقال
إن مراقبين لاحظوا أن وزيراً سابقاً بات خبيراً محلفا بالتسريبات عاد الى الظهور الاعلامي بقوة في الآونة الأخيرة ليتولى شخصياً تفسير هذه التسريبات.
إن ديبلوماسيين عرباً وأجانب استفسروا من قطب شمالي مغزى تحذيره من عودة الاغتيالات السياسية الى لبنان.
ان موظفين في ادارة رسمية عانوا من "سرقة" حواسيبهم جراء ورشة ترميم لمكاتبهم.