لفت عضو كتلة "المستقبل النيابية النائب عمار حوري الى انه "بعد كلام الأمير سعود الفيصل في الأمس، هناك خلل ما في المبادرة السعودية – السورية التي بشكل ما انتهت مفاعيلها، مشيراً الى انه "يجب تفعيل قنوات أخرى، و"مجموعة الإتصال" المقترحة من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ممكن أن تؤدي الى إضافات إيجابية ومساعدة حقيقية في حل الأزمة".
وأكد في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) ان "الإستشارات استحقاق دستوري طبيعي وقد أُجل في المرة الماضية لأسباب لم نقتنع بها ولم نكن نأمل هذا التأجيل، ولكن رأينا ان الرئيس سليمان لديه حكمة في ذلك ومحاولة إضافية لتذليل العقبات"، وقال رداً على سؤال: "لا نرى سبباً لأي تأجيل إضافي للإستشارات النيابية، وهذا التأجيل يزيد الأمور تعقيداً. هذا الإستحقاق دستوري وهو يؤدي الى الإستقرار وليس الى العكس".
وشدد حوري على ان الإستشارات يجب أن تحصل في موعدها، وأضاف: "إذا كانت الإستشارات ستأتي بالرئيس الحريري لرئاسة الحكومة فهذه هي الديمقراطية وهذا هو الدستور".
وأضاف: "أسلوب "8 آذار" يقوم على انه إما نقوم بما يريدون وإما الويل والثبور وعظائم الأمور".
ما حصل في اليومين الماضيين هو تبادل أفكار بين الأغلبية والأقلية، وهذا التبادل لم يصل الى نهاياته السعيدة والحاسمة حتى الآن ولكنه حقق تقدماً معقولاً ومقبولاً يحتاج الى متابعة والبيان الذي صدر عن الوزيرين التركي والقطري هو توصيفي للواقع وفعلاً لم نصل الى توافق حتى الآن.
وقال: "المطلوب من الفريق الآخر تقديم تنازلات لمصلحة الوطن والرئيس الحريري لم يطلب طلباً شخصياً لذاته، وكل الطلبات تعود للمصلحة الوطنية".