لفت رئـيـس "حركة التغـيير" عضو قوى 14 آذار ايلي محفوض الى ان "قيام وزير الخارجية الأسبق المستقيل علي الشامي في استدعاء سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللّـي الى مبنى وزارة الخارجية لاستيضاحها حول الزيارة التي قامت بها الى زحلة، انما هي خطوة تتطلب استيضاح معاكس أي أنّ السيد الشامي ملزم شخصيًا أن يقدّم توضيح للبنانيين بالدرجة الأولى ولرؤسائه بالدرجة الثانية لما أقدم عليه من تصرّف أقلّ ما يمكن وصفه بأنه عنصري وفئوي وغير منطقي لما اعتراه من فئوية وعنصرية لا تليق بلبنان".
وقال محفوض في تصريح له: "ثلاث سفراء زاروا ثلاث نواب في توقيت مشابه، حيث قام السفير السوري بزيارة النائب وليد جنبلاط، والسفير الايراني بزيارة النائب ميشال عون، والسفيرة الأميركية بزيارة النائب نقولا فتوش، الاّ أنّ الشامي استدعى السفيرة الاميركية دون سواها من باقي السفراء"، مشيراً الى انه كان الأجدى بالسيد علي الشامي لو أنه استدعى سفير ايران وسفير سوريا كما فعل مع الأميركي، وسأل: "هل يجرؤ علي الشامي على استدعاء السفيرين السوري والايراني لزيارتهما عون وجنبلاط كما فعل مع السفيرة كونيللي عندما زارت فتوش؟
واضاف: "تصرفات الشامي لا توحي بأنه وزير خارجية الجمهورية اللبنانية بقدر ما تؤشرّ وكأنه مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل أو حزب الله لذا ينتهج في وزارة الخارجية اللبنانية سياسة حزب الله وحركة أمل وهذا أمر مرفوض ومستهجن، وهذه التصرفات تسيء أكثر ما تسيء بسمعة الجمهورية اللبنانية خاصة مع دول عريقة ومتقدمة ومتطورة صديقة للبنان".
وختم محفوض بالقول "إنّ استدعاءات السيد الشامي لسفراء دون سواهم بحجة قيامهم بزيارات لمناطق ونواب لا تليق بريادة لبنان وأعرافه وتقاليده، ومتى قرّر الشامي القيام بمثل هكذا أفعال عليه أن يعامل الجميع بالمثل والاّ يعتبر تصرفه هذا إساءة لاستعمال السلطة والموقع الذي يشغله وفي كلّ الأحوال يجب أن يخضع للمساءلة قبل أن تصبح هذه المنهجية اسلوب متبع في شتى المجالات".