#dfp #adsense

موفد جنبلاط إلى دمشق لم يستقبله أحد من المسؤولين السوريين… اللواء: هل انكسرت الجرّة بين دمشق وجنبلاط؟

حجم الخط

ماذا سيُعلن رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط في "الوقت المناسب"، بعدما تكون فترة "سأصبر قليلاً" قد مرّت، وهل سيتحدث بصراحة عمّا سيقوله أو يعلنه عن لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي بقي سرياً، أو اتفق على أن يبقى سرياً؟.

المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" أفادت أن ثمة امتعاضاً فعلياً لدى القيادة السورية من مواقف جنبلاط التي أعلنت في بيروت، بعد عودته، وعلى الأخص، ما يتعلق بالاستشارات النيابية، ودعوته لاحترام خيارات أية طائفة في لبنان، الامر الذي فُهم منه ميله إلى تسمية الرئيس سعد الحريري، مع كامل أعضاء كتلته.

وذكرت هذه المعلومات أن موفد النائب جنبلاط وزير الاشغال في الحكومة المستقيلة إلى دمشق في اليومين الماضيين لم يستقبله أحد من المسؤولين السوريين.

وقالت المعلومات ان جنبلاط كان كلف العريضي بأخذ موعد جديد للقاء القيادة السورية لتوضيح موقفه الذي كان متوقعاً اتخاذه في الاستشارات النيابية التي ارجئت ويتوقع ارجاؤها مجدداً، الا ان المسعى فشل ولم يصل إلى المبتغى الجنبلاطي بل كان الحوار سلبياً تماماً وأن رئيس اللقاء الديمقراطي غير مُرحّب به حالياً في دمشق.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل