رأت حركة "اليسار الديمقراطي" أن ما جرى صبيحة الثلاثاء في بيروت وخارجها من تجمعات نظاميّة روّعت الناس وذكرتهم بأيام سوداء، لم يمر عليها التاريخ وكانت نتيجتها خسارة بالجملة للبنانيين، مشيرة إلى ان هذا التحرك شكّل رسالة فضحت حقيقة ما يدبره هذا الفريق للبنان ولكل اللبنانيين. وأضافت: "منذ إسقاط "حزب الله" وفريق "8 آذار" حكومة "الإئتلاف الوطني"، وبعد رفضهم لمنطق التفاهم السعودي – السوري، يجري تسريع دفع البلاد إلى نفق مظلم".
"اليسار الديمقراطي"، وفي بيان، أعلنت أن كل التهديدات "بالخطة المتدحرجة"، "وأن ما بعد القرار الاتهامي غير ما قبله"، تؤشر الى ان مشروع قرار اخضاع البلد واستتباعه خدمة لمشاريع خارجية اقليمية يجري وضعه في التنفيذ، مؤكدة أن لا خروج من هذا النفق الا بالعودة الى منطق المؤسسات الدستورية والدولة. وأضافت: "الحماية الحقيقية للبلد لا تكون الا بتحقيق العدالة وصون الاستقرار".
واشارت الحركة إلى أن "العدالة حق للبنانيين"، موضحة أن العدالة ليست ثأرا ولا انتقاما من اي فريق. وأضافت: "المحكمة الدولية اليوم كوة الضوء الوحيدة التي نراهن عليها لوضع حد نهائي لمسلسل الجرائم السياسية التي قيدت دوما ضد مجهول".
وختمت حركة "اليسار الديمقراطي" بيانها بالقول: "امام الخطر الزاحف، فان مستقبل البلاد بين ايدينا ورهن تضامننا في وجه محاولات دفعه الى الهاوية"، مجددة التأكيد على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق القوى الامنية ولا سيما الجيش لحماية ارواح الناس وممتلكاتهم وصون امنهم واستقرار بلدهم".