#adsense

“مخابرات TV”… حوّل!

حجم الخط

ربما يجدر أن نطلق على الـ "OTV" اسماً آخر يليق بقدراتها العجيبة الفائقة والمتفوقة والعابرة للحيطان والهمسات، في رصد لهاث الناس ونبض المباني والحجر والبشر! ربما يجدر أن نطلق عليه اسم "مخابرات TV" وفاء وتقديرا لهذه القدرات الاعلامية الهائلة ذات المهنية العالية… عالية جدا!

فها هو التلفزيون البرتقالي، وبما يملك من "مصداقية" لا تقارن في نقل الاخبار بكل "امانة" كالعادة، يكشف عبر مراسله سرا قد يكون بمثابة إخبار للدولة، بما انهم يحبّون كل انواع "الإخبار"، كشف وبعدما تهافتت عليه مئات الالاف، وربما الملايين من الاتصالات"، عن وجود مئات المواطنين من جنسية دولتين عربيتين محددتين في عدد من الفنادق اللبنانية في العاصمة وجبل لبنان" … "وهذه العناصر التي تعد بالمئات تتعاون مع اجهزة أمنية لبنانية ومع مجموعات حزبية محلية ويخشى بحسب المصادر ان تهدف الى خلق وضع غير سليم بالواقع اللبناني".

وختم المراسل النجيب تقريره الـ "Scoop" المدعّم بالفراغ، اذ لا صور فيه ولا وقائع ولا تصريحات بالطبع، ختم بأن "هذه العناصر من جنسيتين عربيتين محددتين لها مواقف سلبية من المقاومة والمعارضة" وطبعا المقصود بالجنسيتين العربيتين هنا السعودية والمصرية. كل هذا الهراء ليصل الى هنا، الى بيت القصيد، السعودية ومصر. كل هذا الهراء ليثبت بالقوة وبالخيال وبكل ما يملك من قوة الكذب ان هاتين الدولتين ستحاربان "المقاومة" في عقر دارها!! وربما هذا السيناريو لحرف الانظار عن التحرك الميداني الـ"بروفا" الذي قام به "حزب الله" صباح الثلثاء؟

في حرب العراق الاخيرة، وفيما كانت القوات الاميركية تجتاح بغداد وتنهال على تمثال الرئيس الراحل صدام حسين، كان وزير الاعلام انذاك الصحاف، وبصوت جهوري يعلن انتصار القوات العراقية على "العلوج الاميركان" وطردهم منكسرين الى ما وراء الحدود… واختفى الصحاف من مفكرة التاريخ، بعدما سقط القناع، وسقط عنه حتى صباغ شعره، الذي كان يلزمه به صدام حسين، وبان شيبه بالكامل وبانت معه حقيقة العراق انذاك… هذا هو تلفزيون ميشال عون!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل