شن النائب ميشال عون هجوماً عنيفاً على الرئيس سعد الحريري متهماً إياه بإدارة شهود الزور وان لدى عون قرائن على ذلك الآن، وبأن عشرات المليارات من الدولارات فُقدت في عهده.
وقال عون: "لا يطلبنّ أحد مني أن أؤيد وأقبل بحل أقل من تحقيق ومحاكمة بكل المخالفات التي حصلت ومن يقبل بأقل من ذلك فهو مشارك وليعرف الشعب كله ذلك".
واعتبر عون انه يجب عدم عودة الحريري الى الرئاسة، وقال: "السنة فيهم أشرف وأكفأ الرجال، ولا يستطيعون فرض هكذا شخص علينا".
وقال: "نريد شعباً نظيفاً، وحكومة نظيفة تحترم الأخلاق والنصوص القانونية كلها وأن نكون أقوياء ومستقلين في وطننا".
وإثر لقائه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز، قال عون: "حملت وليامز رسالة لكل الأمم التي يمثلها، وقلت له لماذا تأتي كل البلدان لإعادة شخص فُقدت على عهده عشرات المليارات من الدولارات، ومتهم بفبركة شهود الزور وأصبح هناك قرائن على ذلك"، مشيراً الى أنه "لم يكن لدى وليامز إجابة على أسئلتنا والتزم الصمت".
ورد عون على كلام الأمير سعود الفيصل وقال: "لبنان لن يُقسم، وهو أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يُقسم".
وسأل: "هل يسمح الأميركيون لنا أن نقوم بـ "خزينة كونترول" أو الحساب الرسمي للخزينة؟، داعياً الأميركيين أن "يحلوا عن ضهرنا؟".