اعلنت مصادر في الاكثرية أن وقف المسعى القطري – التركي لم يفاجئ أحدا على الساحة اللبنانية فلائحة الشروط التي وضعها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وسلمها في اللقاء المطول مع الوزيرين الموفدين عطلت كل المساعي العربية خصوصا تلك التي كانت نتجت عن مخارج وسطية ما بين طرفي الصراع.
وقالت لـ"المركزية" إن اصرار نصرالله على تعهد مكتوب من الرئيس سعد الحريري يتناول سحب القضاة اللبنانيين ووقف تمويل المحكمة واعتبار بروتوكول التعاون بين وزارة العدل ومكتب مدعي عام المحكمة لاغيا لا يمكن تلبيتها في ظل اصرار الرئيس الحريري ومعه كل اطراف الاكثرية على اعتبار ان كل ما يتصل بالمحكمة يقع ضمن الخط الاحمر، ولذلك فلا يمكن تطبيق هذه المطالب حتى في حال نفذ الحزب "ومسلحوه السود" انقلابا شاملا، وعندها يمكن ان تسقط الدولة بكامل اجهزتها الامنية والعسكرية والإدارية ولن يؤدي ذلك الى المس بالمحكمة بل فتح مواجهة لا يمكن خوضها مع مجلس الامن والمجتمع الدولي.