اشار عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني، الى أن الأجواء تشير إلى تأجيل الاستشارات النيابية التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتسمية رئيس حكومة جديد والمقررة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وكشف لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن المعطيات التي جعلته يميل إلى هذا الاعتقاد سببها تعثر الاتصالات والمساعي القطرية-التركية بعد يومين من اللقاءات التي أجراها الوزيران حمد بن جاسم آل ثاني وأحمد داود أوغلو مع أركان المعارضة والموالاة والرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري.
وفي تعليقه على كلام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بشأن انسحاب الرياض من مبادرة (السين سين) وتحذيره من خطر تقسيم لبنان، اعتبر ماروني أن الوضع غير الإيجابي هو الذي دفع الوزير السعودي للتحدث عن المخاطر التي سيواجهها لبنان ومنها خطر التقسيم.
وأضاف: إذا كان التهديد بالتقسيم لإثارة الرعب في نفوس اللبنانيين، فإن ليس من مصلحة أحد من اللبنانيين التحدث في هذا الموضوع، مؤكداً أن فريق "14 آذار" بكل مكوناته السياسية لا يمكن أن يسير في هذا المشروع الخطير الذي يقضي على كل مقومات الكيان اللبناني.