#dfp #adsense

الورقة القطرية-التركية تضمنت صيغة تنفيذ متوازن للبنود الواردة فيها…”الحياة”: تحفظات الخليلين ركزت على رفض عودة الحريري الى رئاسة الحكومة

حجم الخط

اعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية التركي في بيان مشترك وزع إثر مغادرتهما بيروت بعيد الرابعة فجر الخميس كل الى بلاده، أنهما قررا التوقف عن مساعيهما "بسبب بعض التحفظات" عن الورقة التي أعداها، والتي علمت صحيفة "الحياة" أنها تضمنت صيغة تنفيذ متوازن للبنود الواردة فيها، من ناحية التوقيت والتلازم لسلة الإجراءات التي على رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري القيام بها من جهة وعلى الخطوات المطلوبة من قوى المعارضة من جهة ثانية.

وإذ أكدت أوساط تابعت المفاوضات أن التحفظات التي أبلغها كل من المعاون السياسي لرئيس البرلمان النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل بعد منتصف ليل الاربعاء الى حمد بن جاسم وأوغلو، ركزت على رفض عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، فإن هذا الموقف يجعل من الأيام الثلاثة الفاصلة عن الاستشارات النيابية الملزمة المؤجلة الى يوم الاثنين المقبل لاختيار رئيس الحكومة المكلف، ستشهد ترقباً وضغوطاً كبيرة، من أجل استمالة المعارضة المزيد من النواب لمصلحة مرشحها المرجح أن يكون الرئيس السابق عمر كرامي، مع مراهنة على تحييد الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي وحليفه النائب أحمد كرامي، والوزير محمد الصفدي وحليفه النائب قاسم عبدالعزيز الذين كانوا أبلغوا الحريري قبل تأجيل الاستشارات التي كانت مقررة الاثنين الماضي أنهم سيسمونه لرئاسة الحكومة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل