تراهن أوساط المعارضة على أن تنجح اتصالاتها واتصالات دمشق في تعديل موقف رئيس "اللقاء النيابي الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بحيث يصوّت أكثر أعضاء كتلته (11 نائباً) الى جانب مرشح المعارضة.
بل أن بعض مصادر المعارضة أخذ يتصرف على أن اتصالات الساعات الماضية سهّلت لها تحقيق هذا الهدف، فيما اوضحت مصادر مقربة من جنبلاط مساء الخميس لصحيفة "الحياة" انه لم يتخذ قراراً من هذا النوع، لأن الأزمة تتعدى مسألة تعداد الأصوات.
وأضافت المصادر أن البلد على كف عفريت، "فالقرار بإفشال التحرك التركي – القطري بصرف النظر عمّن أخطأ ومن استعجل في ذلك لا يعود الموضوع قضية تصويت أم عدم تصويت لأن الخيارات المطروحة أكبر بكثير. والجميع لم يكن يتوقع أن يتم صد التحرك التركي – القطري".