#dfp #adsense

تأجيل الإستشارات النيابيّة أفسح المجال أمام “8 آذار” لإخافة اللبنانيّين… سعيد: “اللقاء الديمقراطي” فاز بأصوات “14 آذار” والجميع سيعود إلى ضميره في لحظة الحقيقة

حجم الخط

أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" د. فارس سعيد أن لبنان أمام لحظة وطنيّة بالغة الأهميّة يشهدها منذ العام 2005 بأشكال مختلفة، موضحا انه في ذلك العام تترجمت تلك اللحظة بإنتفاضة الإستقلال والإنتخابات النيابيّة. وأضاف: "هذه المواجهة تأخذ أشكالاً مختلفة والشكل الذي تأخذه اليوم هو الواضح بين تيار إستقلالي سيادي يريد تثبيت وجه لبنان على قاعدة العيش المشترك وانتمائه إلى محيطه العربي ومصالحته مع المجتمع الدولي واحترامه لقرارات الشرعيّة الدوليّة، وبين من يريد أن يبقي لبنان مرة جديدة تحت دائرة النفوذ الإقليمي الذي تحدده إيران وسوريا معا"، معتبرا أن هذه المواجهة مفتوحة، ومؤكدا أن "14 آذار" كتيار "سلمي ديمقراطي" تشدد على أن تأخذ هذه المواجهة وجهها الديمقراطي السلمي لذا قرر الرئيس سعد الحريري أن يرشح نفسه مرة جديدة إلى رئاسة الحكومة وقرّرت "14 آذار" دعم هذا الترشيح وفق الأطر السلميّة الديمقراطيّة.

سعيد، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(100.5)، أكّد أن تأجيل الإستشارات النيابيّة من الإثنين الماضي إلى الإثنين القادم أفسح بالمجال أمام القوى التي تمتلك السلاح للقيام ببعض الأمور التي حاولت من خلالها إخافة اللبنانيّن كالإنتشار الأمني الثلاثاء الماضي وإلقاء قنبلة البارحة في صيدا وحرق دواليب في من منطقة قصقص، معتبرا ان كل هذه الأمور تهدف إلى ترهيب اللبنانييّن.

وردا على سؤال عما إذا أثرت هذه الأمور على موقف النائب وليد جنبلاط، قال: "لا شك أن في موقف جنبلاط إنعطافا"، مشيرا إلى أن "اللقاء الديمقراطي" يمثل عدّة نواب وعدّة تيارات يمثلون حساسيات عديدة. وأضاف: "في النهاية هذا "اللقاء الديمقراطي" فاز بأصوات "14 آذار" لذلك أعتقد أن الجميع سيعود إلى ضميره في لحظة الحقيقة التي ستكون نهار الإثنين القادم"، معتبرا أن النتيجة لم تحسم لصالح مرشح المعارضة لأن هذا الموضوع مفتوح إلى لعبة ديمقراطيّة والكل سيقوم بما عليه من واجبات خلال الأيام المقبلة التي تفصلنا عن الإستشارات.

وختم سعيد بالقول: "ما نريده وما نؤكّده هو إبقاء الطابع السلمي الديمقراطي للمعركة، وأن لا ينزلق لبنان تحت رغبة أو قرار الفريق الآخر بأي إتجاه عنفي".

ورأى سعيد في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" ان فريق "14 اذار" لا يزال الفريق الأقوى لأننه يتمسك بحق اللبنانيين بتقرير مصيرهم ويرفض أن يضع حزب مسلح يده على لبنان.

واشار سعيد إلى أن يوم الاثنين المقبل ستجرى استشارات ومن الواضح أن الفريق الآخر ذاهب لترشيح رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي بعد أن أعلن النائب وليد جنبلاط أنه سيصوت مع فريق "8 آذار"، بمعنى أنهم سيأتون برئيس حكومة بقوة السلاح، لكن هذا الأمر لن يمر بالنسبة لنا لأن الرأي العام معنا.

وسأل: "هل يستطيع أي رئيس حكومة مهما علا شأنه أن يحكم أو يذهب إلى منزله إذا لم يكن لديه الأكثرية الشعبية؟ ومن يقول إن الأكثرية ستبقى معهم من الآن إلى الاثنين؟"، ولم يستبعد سعيد أن "يلجأ "حزب الله" إلى ممارسة الضغط عبر الشارع قبل الاستشارات من أجل عمر كرامي، أما مواجهتنا فستكون سلمية وديمقراطية".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل