Site icon Lebanese Forces Official Website

قطب مُشارك : «حزب الله» يُحضر لردّ يطغى على «الاتهامي»

بعد اجتماع قادة 14 آذار في «بيت الوسط»
قطب مُشارك : «حزب الله» يُحضر لردّ يطغى على «الاتهامي»
دمشق لا تستطيع ضبطه لأنها تُضحّي في مواجهة طهران

 
عقد قادة قوى 14 آذار اجتماعاً بعيداً عن الاضواء في بيت الوسط دارة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري. ضم اليه، ورئيس حزب الكتائب امين الجميل، رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب ومنسق الامانة العامة لقوى14 آذار الدكتور فارس سعيد.

الاجتماع تناول الواقع السياسي الذي تشهده الساحة قبيل صدور مضمون القرار الاتهامي بعد احالته الى قاضي الاجراءات دانيال فرانسين وما قد يرتب من تداعيات على اكثر من صعيد.

ويقول قطب سياسي شارك في هذا اللقاء بان البلاد امام تحديات كبيرة لان وقائع القرار ستكون جد مقنعة وهي ابعد من السجال الاعلامي الذي احيط بالتحقيقات وادراج تلاعب اسرائيل بقاعدة الاتصالات، بل ان وقع القرائن ستكون له ترددات تطال المنطقة ككل، وصولا الى معظم الدول العربية وغيرها من ذات الاختلاط الاسلامي الشيعي والسني نظرا للموقع الذي كان يمثله الرئيس الشهيدر فيق الحريري في هذه البيئة.

ويتابع القطب، بان «حزب الله» سيلجأ الى عمل غير واضح المعالم، لكنه يهدف من خلاله لصرف الانظار والاهتمامات عن تداعيات القرار وقرائنه، لكن في الوقت ذاته، رغم المواقف التهديدية للحزب وقياداته، يبدو مربكا في ردات فعله، لكونه لن يجد الى جانبه اي فريق داخلي وخارجي ما عدا سوريا وايران قادر على التضامن معه، حتى ان الرئيس هوغو شافيز سيكون متفرجا في هكذا واقع، ولان المجتمع الدولي متضامن في دعم عمل المحكمة الدولية التي انشئت لكشف الجرائم السياسية في لبنان.

ويضيف القطب، بانه الضغوطات على سوريا لن تدفعها لضبط ردات فعل «حزب الله» لانها ستكون في مواجهة مع ايران العراب السياسي – الديني للحزب، وبذلك لن تتمكن دمشق من ممارسة ضغوطاتها لردعه عن اي اعمال اعتراض تتجاوز التعبير الشعبي، ويكون مداها تحركات عسكرية لكن قبل اقدام الحزب على تحركات عسكرية، يتابع القطب، فانه لا يستطيع المضي في سياسة شل المرافق كالمطار والمرافئ والمؤسسات، لانها سترتد عليه سلبا حتى من حلفائه الذين لديهم مصالح في هذه المرافق الحيوية لكن في حال تحول الحزب نحو التحركات العسكرية، فان هذه الخطوة، لن تكون ناجحة لانه لن يستطيع السيطرة على البلاد، ولانها ليست المرة الاولى التي يواجه فيها الفريق اللبناني الذي يمثله القطب السياسي، هكذا تحركات وتحديات سياسية في عقود سابقة وصولا الى المواجهات التي بدأت في العام1975 واتخذت اوجها عدة في المراحل اللاحقة، حيث تبين بان اي فريق لم يستطع ان يفرض ذاته ورأيه على التيار السياسي – الشعبي الذي واكب انطلاقة ثورة الارز.

ويبدي القطب تخوفه من ان تكون تحركات «حزب الله» بداية ولادة لتنظيم القاعدة في لبنان، الذي سيلجأ الى ردات فعل على ما يسمى التطاول الشيعي – على الطائفة السنية، لان تنامي هذا الامر لا يمكن استدراكه وعندها تتفلت زمام المبادرة وضبط ردات الفعل من جانب اي فريق في حين ان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي سيعمل على ضبط الوضع على حد ما كرر في عدة مواقف، وبنوع خاص في المناطق ذات اللون المسيحي، لناحية عدم سماحه لاي قوى بالتحرك عسكريا داخلها او في اتجاهها.

Exit mobile version