#dfp #adsense

“حزب الله” لا يخيفنا… وسنواجه

حجم الخط

يمارس "حزب الله" هذه الأيام أشدّ أنواع "البلطجة" السياسية عبر السعي الى فرض كل ما يريده من خلال التهديد بسلاحه في الشارع بوقاحة قلّ نظيرها.
وبهذه الخلفية نفّذ حزب ولاية الفقيه عملية الانتشار الأمني صباح الثلثاء 18 كانون الثاني في عدد من أحياء العاصمة وتقاطعاتها بهدف توجيه رسالة تهديد مباشرة الى النائب وليد جنبلاط، مفادها أن الحزب قد يقدم على خطوات مماثلة في الجبل أيضا كما فعل في 10 أيار 2008.

وبالتالي فإن "ديموقراطية" حزب ولاية الفقيه تعني فرض مشيئته تحت وطأة السلاح وبالقوة.

هذه هي الديموقراطية التي يبشروننا بها، وهذا هو النظام الذي نتجه إليه فيما لو تمكن "حزب الله" وأدوات سوريا في لبنان من الإمساك بمفاصل الحياة السياسية. فلن تبقى حريات في لبنان في هذه الحال، لا سمح الله، تحت شعارات الحفاظ على المقاومة المزعومة، بحيث تصبح كل أنواع الممارسات مباحة. إذذاك لن يعود ينفع ندم بعض الملحقين المستتبعين من العونيين الذين أصيبوا بعمى البصيرة بالكامل. والسلاح الذي يستقوون به عن جهل اليوم سيرتد عليهم في أقرب فرصة ليبقيهم في "بيت الطاعة" ويمنع أي اعتراض على أي قرار يتخذه "الحزب الالهي" في أي موضوع كان.

ما سبق لا يعني على الإطلاق أننا استسلمنا أو رضخنا، لا بل على العكس فإن معركتنا السلمية مستمرّة ونضالنا الديموقراطي لن يتوقف حتى تحقيق كامل أهدافنا.

ونحن لسنا من نوع البشر الذين يرضخون لضغوط أو يخافون من تهديدات أو يهابون التحديات مهما عظمت.
ولسنا من النوع الذي يهرب في ملالة عند بزوغ الفجر تاركين وراءنا عائلاتنا ورفاقنا وأهلنا.

ولسنا من النوع الذي يترك بلده ويهرب من المواجهة ليجول في شوارع الشانزيليزيه ويهرّب ملايين الدولارات الى حسابات مصرفية عائلية.
والطريف أن هذا النوع حين يهدد بأنه لا يمكن لأحد أن يفرض عليهم سعد الحريري لرئاسة الحكومة بالمنطق الديموقراطي الصرف، يحلل لنفسه ومن وراءه أن يفرض على أكثرية اللبنانيين وبقوة سلاح "حزب الله" والتهويل الذي يمارس في الشارع!

ولكن يخطئ من يظن أن معركة الاستشارات النيابية انتهت، لأن الشرفاء من بين النواب ليسوا قلة، والأيام القليلة المقبلة ستثبت ذلك.

وليعلم كل مرتزقة سوريا وإيراني في لبنان أننا لا نخافهم ولا نهابهم، وسنواجههم بكل الأساليب الحضارية والديموقراطية والسلمية، ولو كانوا لا يفهمون لغتها. فالتاريخ لا يمكن أن يعود الى الوراء، وكل أساليبهم الفاشية والقمعية لن تنفع معنا. وشعب 14 آذار الذي أخرج الجيش السوري وأجهزة استخباراته من لبنان لن تعصى عليه حفنة من الميليشيات والمرتزقة مهما علا شأنها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل