استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي نظيره القبرصي ماركوس كبريانوس في حضور السفير القبرصي هومير مافروماتيس والوفد المرافق.
كبريانوس شدد بعد اللقاء على العلاقات الأخوية والمتينة جدا التي تجمع لبنان وقبرص. وقال ان "الهدف الرئيس لزيارتي للبنان هو للتعبير عن تضامن قبرص حكومة وشعبا مع لبنان، ومع نظامه الدستوري الذي يجب أن يأخذ مساره قدما، كما سنواصل دعمنا لهذا البلد، ولكن سنعبر أيضا عن احترامنا للمسار الدستوري والديموقراطي القائم".
وأعرب عن دعم قبرص وأملها في استقرار هذا البلد، مشدداً على وجوب السماح للشعب اللبناني بمعالجة الوضع في بلاده.
واضاف: "أما الهدف الثاني من زيارتي هذه، فهو أنه بسبب هذه الظروف علينا الإستماع الى وجهات النظر الأولية لمختلف الأطراف في البلاد، بغية وصف الوضع اللبناني بشكل لائق وعادل ونقله لزملائي وفقا لمواقف كل الأطراف المعنية، بعيدا عن التصريحات الإعلامية، وذلك خلال إجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الذي سوف يعقد أواخر الشهر الجاري في بروكسل".
وتابع كبريانوس: "إن العلاقات بين بلدينا مستمرة، وقد اغتنمت هذه الفرصة للتطرق الى بعض المواضيع الثنائية لا سيما منها المالية والإقتصادية".
وعما إذا كانت قبرص تقوم بأي وساطة قال كبريانوس: "ليس على حد علمي، ولكن ما أعرفه، وهو أحد الأسباب الرئيسية لكوني هنا، أنه سوف يتم مناقشة الوضع اللبناني في اجتماع بروكسل، ومن خلال العلاقة المميزة التي تربط قبرص بلبنان أود أن أكون قادرا على تقديم وجهة نظر أولية حول الوضع في لبنان لزملائي في الاتحاد خلال المناقشات التي ستجري في هذا الإجتماع. وفي المقابل أعتقد أنه يجب أن نسمح للمسار الديموقراطي أن ياخذ مجراه".
وأعلن كبريانوس انه تناول موضوع ترسيم الحدود البحرية الإقليمية بين لبنان وقبرص من جملة المواضيع الثنائية التي ناقشها مع الشامي، وانه سوف يتابع البحث فيه على مأدبة الغداء.