#dfp #adsense

صفير أمام وفد اغترابي: يشدد على ضرورة بقاء لبنان سيدا حرا مستقلا لما فيه مصلحة جميع أبنائه

حجم الخط

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير "اللبنانيين جميعا مقيمين ومغتربين الى التمسك بوطنهم، وان يظل الاغتراب مرتبطا بلبنان والا ينسى المغتربون وطنهم الاول وذويهم وأهلهم الذين تركوهم"، مشددا على "ضرورة ان يبقى لبنان سيدا حرا مستقلا متضامنا لما فيه مصلحة لجميع اللبنانيين".

كلام البطريرك صفير جاء أمام الوفود التي أمت الصرح البطريركي الاغترابية منها والمحلية، اضافة الى العديد من الشخصيات السياسية التي جاءت تحضه على العودة عن استقالته، ولا سيما في هذا الظرف الدقيق "وهو لم يتوان في أحلك الظروف عن اتخاذ المواقف التي تصب في المصلحة الوطنية متمسكا بالقيم والثوابت اللبنانية".

وترأس الوفد الإغترابي الموسع السفيرة الدولية غرازييلا سيف الممثلة لرؤساء فروع المنظمات الدولية القارية في الشرق الاوسط والسفيرة الفخرية للاغتراب اللبناني في العالم، التي سلمته رسالة تضامنية من تجمع المؤسسات الاغترابية في الريو دي جنيرو.

وأوضح بيان للوفد ان الزيارة تأتي "بهدف توحيد الصف اللبناني في الداخل والخارج ودعم صورة لبنان في المهجر. وقد ضم الوفد ممثلين عن اهم الجاليات اللبنانية المنتشرة في العالم لا سيما في القارة الافريقية والاميركية والاوروبية، وقد اتوا خصيصا من كوتونو، نيجيريا، ليبيريا، الارجنتين، فنزويلا، كولومبيا، قبرص، ميلانو كندا والبرازيل".

وأشار البيان الى انه "تم البحث في أهم النشاطات التي يقوم بها اللبنانيون في الاغتراب لمساعدة اللبنانيين والمقيمين في البلد المضيف على السواء وذلك عقب عودة السفيرة سيف من اوروبا وفي ظل جولتها المرتقبة الى القارة الافريقية".

وقد جدد الوفد "الدعوة الى رفض التقسيمات الحاصلة والى ابعاد كل التدخلات السياسية الخارجية التي تهدف الى التقليص من اهمية اللبنانيين وقدرتهم الفكرية والثقافية لحل النزاعات في ما بينهم بكل حكمة ومحبة".

واوضحت السفيرة سيف "ان الوفد المؤلف من ممثلين عن الانتشار اللبناني في العالم هو اليوم يمثل العائلة اللبنانية بمختلف طوائفها وانتماءاتها. وقد اجتمع تحت لواء أعلى مرجعية روحية وانسانية في لبنان والشرق لتوجيه رسالة مفتوحة الى المجتمع الدولي تدعم صورة لبنان في الخارج وتحافظ على المكانة التي عززها اللبناني في الاغتراب بفضل جهوده الفردية التي جعلت من لبنان منارة تتربع على اسمى عروش الثقافة والحضارة العالمية".

وألقى البطريرك صفير كلمة أمام الوفد ، قال فيها:"اننا نشكر لكم زيارتكم ونأمل ان يظل الاغتراب مرتبطا بلبنان والا ينسى المغتربون وطنهم الاول وذويهم وأهلهم الذين تركوهم، واننا نرجو لهم مزيدا من النجاح حيث هم، ولكنهم يظلون مرتبطين بلبنان الذي هو وطنهم الاول ويحن اليهم ونأمل ان يوفقهم الله الى كل خير".

وفي ختام اللقاء، قدمت السفيرة سيف والوفد المرافق درعا تقديرية للبطريرك صفير لمناسبة بدء سنة اليوبيل الذهبي لكمال اسقفيته والفضي لتوليه السدة البطريركية، متمنين له "دوام الصحة والعافية للاستمرار في حمل مشعل المحبة القادرة وحدها على تنوير قلوب اللبنانيين أينما وجدوا".

ومن الزوار ايضا، السفير الاسباني خوان كارلوس غافو، النائب السابق منصور البون، المحامي جان حواط وعدد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والوفود الاغترابية والمحلية.

وظهرا التقى الاب هادي الخازن ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده ابو كسم والمحامي انطوان صفير.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل