#dfp #adsense

الاتحاد الاوروبي يقاطع تنصيب لوكاشنكو لولاية رئاسية رابعة في بيلاروسيا

حجم الخط

نصب الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو الحاكم منذ 16 عاما الجمعة لولاية رابعة في حفل في مينسك، حضره سفير روسيا وقاطعته دول الاتحاد الاوروبي التي تندد بقمع المعارضة.

واقسم الكسندر لوكاشنكو واضعا يده اليمنى على الدستور على احترام حقوق الانسان ودستور بيلاروسيا والحفاظ عليهما خلال حفل نقله التلفزيون في بث مباشر.

واثارت اعادة انتخابه في 19 كانون الاول بحوالى 80% من الاصوات تظاهرات ضمت الاف الاشخاص للتنديد بعمليات تزوير كثيفة شابت الانتخابات وتم قمعها بالعنف.

وقرر سفراء دول الاتحاد الاوروبي مقاطعة حفل التنصيب وغادروا البلاد للتعبير عن احتجاجهم على القمع، كما اعلنت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي. وفي المقابل، حضر السفير الروسي الكسندر سوريكوف.

وقال لوكاشنكو في خطاب تنصيبه: "فوزنا كان مقنعا"، موضحا ان الخيار كان ما بين دولة مستقلة وقوية وحكم استبدادي. وهنأ مواطنيه على عدم رضوخهم للاستفزازات السياسية ولهستيريا السياسيين والصحافيين الماجورين.

وتابع: "ان زمن الثورات وحركات التمرد ولى. سنحمي البلاد من المخاطر سواء اتت من الداخل او الخارج"، متحدثا امام حشد من الموظفين البيلاروسيين وممثلي الحركات الشبابية الموالية للرئاسة. وقال: "خيار الشعب الحر مقدس وغير قابل للنقض".

وجرى حفل التنصيب في القصر الجمهوري في قاعة زينت بالابيض والذهبي وفق الاسلوب الامبراطوري، بحسب ما اوضح احد معلقي التلفزيون. وعبر الموكب الرئاسي وسط العاصمة المقفر بمواكبة تسع دراجات نارية بيضاء.

ودخل لوكاشنكو القاعة ممسكا يد ابنه الاصغر كوليا المولود من علاقة غير شرعية، الا انه اعلن وجوده منذ بضع سنوات ويصطحبه معه في العديد من المناسبات الرسمية.

واعلن رئيس بيلاروسيا انه سيواصل التعاون مع شركاء بلاده الاستراتيجيين، ذاكرا منهم روسيا واوكرانيا والصين وفنزويلا، وكذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بشدة بحملة قمع الاحتجاجات التي تلت الانتخابات والتي اسفرت عن اعتقال اكثر من 600 شخص بينهم سبعة من مرشحي المعارضة.

وما زال اربعة من المرشحين قيد الاعتقال ويواجهون مع مرشح خامس اطلق سراحه ووضع تحت الرقابة القضائية عقوبة السجن لمدة قد تصل الى 15 سنة بتهمة تنظيم اضطرابات كثيفة.

وقد هددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء بمنع لوكاشنكو من دخول الاراضي الاوروبية ما لم يطلق سراح المعارضين بحلول نهاية الشهر.

ورد الرئيس البيلاروسي الخميس، متهما بولندا والمانيا بالسعي لاطاحته في كانون الاول، ومتوعدا بفرض اشد العقوبات على الاتحاد الاوروبي في حال عمدت بروكسل الى معاقبة مينسك بسبب قمع المعارضة.

وفي مواجهة حملة الانتقادات الغربية الشديدة، اختار لوكاشنكو التقرب بسرعة من روسيا حليفته التقليدية التي شهدت علاقاته معها توترا في الاشهر الماضية.

ووعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الخميس لدى استقباله نظيره البيلاروسي ميخائيل مياسنيكوفيتش بدعم صادرات النفط الروسي الى مينسك بمستوى 4,1 مليار دولار.

المصدر:
AFP

خبر عاجل