اكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد انه في الاستشارات النيابية هناك مرشحين: الاول اسمه سعد الحريري تدعمه قوى 14 آذار والثاني هو عمر كرامي يدعمه الفريق الذي ينتمي إلى محور معين في هذه المنطقة.
واشار الى ان المرشح الذي اسمه سعد الحريري مدعوم من فريق "14 آذار" وليس دعما شخصيا ولا دعم أي سلوك معين، الدعم هو دعم نهج سياسي ومدرسة سياسية تأسست على احترام العيش المشترك، على احترام الدستور واتفاق الطائف وحصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، على انتماء لبنان العربي وعلى مصالحة هذه المنطقة ولبنان بالتحديد مع المجتمع الدولي".
ولفت الى انه "لا يمكن أن يقول بعض الناس انه يمكننا في لبنان أن نكون مثل أي بلد إقليمي في مواجهة العالم. كلا لا نريد أن نكون في مواجهة العالم. نريد أن نكون على علاقة جيدة مع العالم، محافظين على سيادتنا واستقلالنا ومحافظين على كل المبادئ والقيم التي عشنا من أجلها وعلى رأسها مفهوم العدالة التي يجب أن نكون متمسكين بها".
وعن ان كانت ستشارك 14 آذار في حكومة يترأسها عمر كرامي، اوضح سعيد "يجب ألا نبيع جلد الدب قبل اصطياده. علينا أولا أن نخوض هذه المعركة بكل جدية والمعركة لا تعني فقط سعد الحريري. إنها معركة كل لبنان. إذا شكلت حكومة من لون واحد، تعود بنا الذاكرة إلى الأيام السوداء حين وضع اليد على البلد، الجميع يعرف في أي اتجاه سيؤخذ لبنان. علينا اليوم أن نخوض المعركة بكل قوانا الحية على مستوى لبنان من أجل إيصال الشخص الذي يحافظ على التنوع في لبنان والذي يمنع عودة وضع اليد على لبنان كما كانت قبل 2005".
كلام سعيد اتى اثر زيارته برفقة عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده.