وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: "نحن مصممون على مواصلة عملنا في سبيل الشعب الافغاني مع حلفائنا"، موضحا ان التسجيل الصوتي لزعيم شبكة القاعدة الذي بثته قناة الجزيرة القطرية الجمعة يجري التحقق من صحته.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو-ماري ردا على اسئلة الصحافيين في سديروت بجنوب اسرائيل حيث كانت تقوم بزيارة: "فرنسا تقف الى جانب حلفائها بطلب من الامم المتحدة لمساعدة الشعب الافغاني. افكر في الرهينتين الفرنسيين في افغانستان ونحن نعمل يوميا من اجل الافراج عنهما".
وكان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن اشترط في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة الجمعة انسحاب فرنسا من افغانستان للافراج عن رهائنها، مهددا الفرنسيين بان موقف رئيسهم نيكولا ساركوزي الرافض للانسحاب سيكلفهم غاليا داخل فرنسا وخارجها.
واختطف الصحافيان الفرنسيان ارفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذان يعملان في القناة الفرنسية الثالثة مع مرافقيهم الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول 2009 في ولاية كابيسا غرب كابول، حيث ينتشر قسم من القوات الفرنسية.
ويحتجز حاليا ثمانية فرنسيين كرهائن في العالم، خمسة في الساحل واثنان في افغانستان واخر في الصومال.
وتبنت القاعدة في المغرب الاسلامي قبل اكثر من ثلاثة اشهر اختطاف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر، يعمل اغلبهم لدى مجموعة اريفا الفرنسية لتكنولوجيا النووي، واحدهم وكيل لمجموعة البناء فينتشي في شمال النيجر.
وقتل الفرنسيان فانسان ديلوري وانطوان دو ليوكور البالغين 25 عاما في الثامن من كانون الثاني في مالي قرب الحدود مع النيجر بعد خطفهما عشية ذلك في احد مطاعم نيامي.
وفي رسالة صوتية سابقة بثت في 27 تشرين الاول 2010 وجه بن لادن تحذيرا الى فرنسا مطالبا اياها بسحب قواتها من افغانستان.
واضاف برنار فاليرو خلال تصريحه الصحافي الجمعة: "نعمل بدون توقف من اجل الافراج عن مواطنينا المحتجزين كرهينتين في افغانستان مثل رهائن فرنسيين اخرين في العالم. كل اجهزة الدولة هنا في باريس وكذلك ميدانيا تعمل بكل طاقاتها لهذه الغاية".
