اعلنت السنغال إنها ستعيد سفيرها إلى طهران بعد أكثر من شهر من استدعائه في نزاع بسبب شحنة أسلحة إيرانية.
وذكر مكتب الرئيس عبد الله واد "أبلغ رئيس الدولة مجلس الوزراء بقراره السماح بعودة السفير السنغالي إلى إيران."
وتم ضبط نحو 13 حاوية أسلحة إيرانية في ميناء لاجوس النيجيري في اكتوبر تشرين الأول مما دفع السنغال إلى استدعاء سفيرها من طهران في منتصف ديسمبر كانون الأول ودفع جارتها جامبيا إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.
ولا يزال الهدف من تلك الأسلحة غير واضح إلا أن منطقة كازامانس في جنوب السنغال والمتاخمة لجامبيا تشهد تمردا انفصاليا محدودا منذ 1982 .
وذكر البيان إن الرئيس التركي عبد الله غول ساعد في التوسط في النزاع بين السنغال وإيران.