وغادر الصدر البلاد دون ضجة إعلامية. وكانت خطب الصدر تحشد ملايين الشيعة الفقراء ضد القوات الأميركية، ولعبت الميليشيا التابعة له دورا كبيرا في العنف الطائفي الذي أطبق على العراق.
وقال مصدر من داخل مكتبه طالبا عدم الكشف عن اسمه: "نعم عاد السيد مقتدى الصدر إلى إيران."
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الصدر قد عاد إلى إيران مؤقتا أم انه ينوي البقاء لفترة ربما لاستئناف الدراسات الدينية في مدينة قم في إيران.
وقال عضو كبير سابق في ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر إن عودته إلى إيران مفاجأة، في حين قال عضو في كتلته السياسية إن من المتوقع ان يعود للعراق قريبا.
وكان الصدر عاد إلى العراق في الخامس من كانون الثاني بعد اكثر من ثلاث سنوات من فراره من البلاد في مواجهة أمر اعتقال قديم بحقه من جانب الأميركيين.
واصبحت الحركة الصدرية قوة سياسية ذات نفوذ كبير في العراق، بعدما حصلت على 39 مقعدا في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، ولعبت دورا محوريا في ضمان إعادة تعيين نوري المالكي رئيسا للوزراء الشهر الماضي.
وكانت ميليشيا جيش المهدي قد خاضت انتفاضتين ضد القوى الأميركية في العام ،2004 لكن المالكي سحقها في هجوم بدعم من القوات الأميركية في 2008.
وطالب الصدر الحكومة في أول خطاب علني له بعد عودته من إيران باحترام تعهد بعدم السماح ببقاء القوات الأميركية.
