افاد علماء اميركيون ان ايران واصلت العام 2010 تعزيز قدراتها على تخصيب اليورانيوم مقتربة من امكان صنع قنبلة نووية.
ونصح اتحاد العلماء الاميركيين القوى الغربية بعدم التهاون، في وقت اعتبرت الولايات المتحدة واسرائيل مؤخرا ان العقوبات الدولية المفروضة على ايران ابطأت البرنامج النووي الايراني.
وصدرت الدراسة في وقت حذرت ايران محاوريها خلال اجتماع الجمعة في اسطنبول مع الدول الكبرى الست لبحث ملفها النووي، من انها ترفض مناقشة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم التي يشتبه الغربيون بانها تهدف الى حيازة القنبلة الذرية.
ويؤكد اتحاد العلماء الاميركيين ان اجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم في محطة نطنز ازدادت فاعلية خلال العام 2010.
وجاء في التقرير انه "رغم انخفاض عدد الطاردات المركزية، فان قدرة التخصيب في المحطة النووية الايرانية الرئيسية زادت عن السنوات الماضية".
وتابع "من الواضح ان ايران لا تبطىء جهودها النووية بل على العكس .. تبدو اكثر فاعلية في عمليات التخصيب".
وبنى العلماء دراستهم على المعطيات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحقق منذ ثماني سنوات في البرنامج النووي الايراني بدون ان تتمكن من تحديد ما اذا كانت اهدافه تقتصر على الاستخدامات السلمية للطاقة.
غير ان ايفانكا بارزاشكا واضع الدراسة الرئيسي يرى ان ايران تحتاج في الوقت الحاضر الى ما بين خمسة اشهر وسنة للحصول على كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب لصنع قنبلة واحدة.
واعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي موشي يعالون في نهاية كانون الاول ان البرنامج النووي الايراني واجه مؤخرا "صعوبات" اخرت لثلاث سنوات سنوات احتمال حيازة ايران السلاح النووي.
وفي 16 كانون الثاني اوردت صحيفة نيويورك تايمز ان اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية تعاونتا في تطوير الفيروس المعلوماتي ستاكسنت بهدف تخريب البرنامج النووي الايراني.