رأى سياسي مخضرم في حديث لــ"القبس" إن معلوماته، وتحليله للواقع في الازمة اللبنانية، يشيران إلى أن الأمور ستبقى في منزلة المراوحة عند حدود الهاوية، لأن أحدا لا يريد الوقوع فيها، و"حزب الله" الذي يستطيع المبادرة في ذلك، يسعى إلى تفادي "حسم عسكري"، وإن كان لا يُستبعد لجوؤه وفريقه إلى الشارع، إذا عجز عن حسم مسألة التكليف لمصلحته.. لا أحد يضمن التطورات، لأن الظاهر اليوم هو استحالة الحل الوسط.
واضاف السياسي المخضرم: الصدام على الأرض، احتمال قائم، وقد تزداد "حظوظه" كلما تقدمت الأزمة في مسالكها الوعرة. والصدام، أو الفتنة السنية – الشيعية، وفقا للتعبير الشائع، لا يعدم من يشجع عليه، ويتمنى حصوله، لجني ثماره.