اعلنت وزارة الدفاع الفرنسية انها قررت رفع السرية عن وثائق طلبها مدعي باريس في اطار التحقيق في العملية العسكرية التي جرت في الثامن من كانون الثاني لتحرير فرنسيين خطفا في النيجر. وأعلمت المصادر وكالة "فرانس برس" ان وزير الدفاع الفرنسي آلان جوبيه اتخذ قرار رفع السرية عن الوثائق التي طلبها المدعي، استنادا الى رأي اصدرته اللجنة الاستشارية للسر الدفاعي.
واعلن مصدر قضائي بعد ظهر الجمعة ان هذه اللجنة وافقت الخميس على رفع السرية عن صور واشرطة فيديو التقطت خلال تدخل القوات الخاصة الفرنسية في مالي في محاولة لتحرير الرهينتين.
ويتولى مدعي باريس جان كلود ماران ادارة التحقيق الاولي حول خطف فنسان ديلوري وانطوان دي ليوكور في مطعم في نيامي في السابع من كانون الثاني ومقتلهما في اليوم التالي في مالي.
وشنت قوات فرنسية خاصة هجوما في الثامن من كانون الثاني على الاراضي المالية ضد الخاطفين لكنها فشلت في تحرير الرهينتين اللذين قتل احدهما على ايدي الخاطفين، حسب العناصر الاولى للتحقيق. وما زالت ظروف موت الرهينة الثاني غامضة. وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تبنى خطف الرجلين.