#adsense

“اليسار الديمقراطي”: “8 آذار” يضع البلاد أمام مشروع حكم شمولي مدمر مبني على الانتقام والحقد

حجم الخط

رأت حركة "اليسار الديموقراطي" ان لبنان يعيش ساعات عصيبة بالغة الخطورة، فـ"حزب الله" وفريقه في "مشروعهم الانقلابي، والمشجع والمدعوم من الخارج، عمد إلى قطع كل الجسور، وأقفل الطريق على كل المساعي التي تحركت تحت شعار درء الفتنة عن البلد وحماية الاستقرار وأمن الناس، متوقفة أمام المخاطر الناجمة عن الانقلاب الزاحف لقضم السلطة، وإعادة عقارب الساعة إلى ما قبل 14 من شباط 2005 خدمة لمشاريع خارجية.

الحركة، وفي بيان أصدرته عقب اجتماع هيئتها الوطنيّة، أكدت ان فريق "8 آذار" يضع البلاد أمام مشروع حكم شمولي مدمر مبني على الانتقام والحقد، ويتذرع في كل ذلك بإعلانه رفض المحكمة الدولية والشرعية الدولية كي يمسك مفاصل السلطة السياسية والأمنية والقضائية والإدارية، مشددة على أن أحلام بعضهم، بإعادة الوصاية، وتخطي إرادة اللبنانيين ومؤسساتهم الدستورية، بات أمرا من الماضي، فالشعب اللبناني الذي أسقط الوصاية وكل أساليب القهر والاغتيال في "14 آذار" عام 2005، سيكون متحفزا لتكرار التجربة مرة أخرى دفاعا عن حقه في وطن حر ومستقل تسوده العدالة وحكم القانون.

ونوه البيان بالموقف الحاسم للرئيس سعد الحريري في إصراره على الاستمرار بالترشح لرئاسة الحكومة، متمسكا بالآليات الدستورية، رافضا المساومة على العدالة والمحكمة الدولية وعلى المسلمات الوطنية ودماء الشهداء. وأضاف: "هذا الموقف المدعوم من أكثرية اللبنانيين يجب أن يؤسس لرؤية واضحة في كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بالوطن ويدعونا الى المشاركة السلمية الديموقراطية الفاعلة انتصارا للجمهورية وقيمها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل