أوضح مجلس قيادة "حركة التغيير" ان لبنان يشهد منذ سنوات تفرّد فريق بحمل السلاح بحجة أنه مقاومة ضدّ إسرائيل، لافتاً في بيان إثر الإجتماع الإستثنائي الذي عقده االى انّ هذه المجموعة تحوّلت شيئًا فشيئًا الى ميليشيا ترعب الأهالي وتقتحم بيوتهم لدرجة أن تصرفاتهم الشاذة لم تعد مقبولة وبات ميليشيا توّزع إنتاجاتها الأمنية والعسكرية في أرجاء العاصمة ومناطق لبنانية أخرى حتى أصبح هؤلاء عبئًا ثقيلا" على كاهل العائلات اللبنانية.
وأكد البيان انه "لا يوجد دولة بالعالم تـتـمتـع بأبسط بديهيات الحكم تقبل أن تتشارك مع مجموعة مسلحة في إدارة السلطة، وحزب الله في لبنان أصبح يتصرّف وكأنه هو الدولة، أكبر منها ويتقدمها في أولوياته التي لا تتوافق مع أولويات الدولة والشعب".
وأشار البيان الى انه "على القوى الانقلابية أن تفهم جيدًا أنّ القوة المفرطة والسلاح العبثي لن يؤذي فقط أخصامهم السياسيين انما بنهاية المطاف ستكون ارتداداته السلبية على الجميع واذا ما سقط الهيكل فانه سيسقط على رؤوس كلّ اللبنانيين بمن فيهم مؤيدي فريق 8 آذار".
واعتبرت "حركة التغـيير" أن الرئيس سعد الحريري رجل دولة بامتياز، شجاع، ومقدام وكلّ لبناني مطالب بدعمه خاصة في هذا الظرف الاستثنائي من تاريخ لبنان، وكلّ المحاولات الهادفة الى إقصائه وإبعاده لن تجدي نفعًا لا بل ستزيد جمهور "14 آذار" بمسيحييه وإسلامه ودروزه وشيعته تمسكًا بمفهوم الدولة وتعويلاً على مؤسساتها.
ورأت انّ "التلعثم والارتباك والخوف المخيمين على حالة النائب وليد جنبلاط لا يمكنها أن تعطي أيّ صوت إضافي من أصوات نواب حزبه الى فريق 8 آذار، لكون القوانين والأعراف والمواثيق تمنع وتحظّر من أخذ الأمور بالإكراه والتهديد والضغط والتهويل".
واعتبر انّ سيناريو تخويف الناس والدفع ببخّ سمّ الاشاعات لدبّ الرعب في صفوف اللبنانيين لن تقدّم لهم سوى مزيد من التفرقة والتباعد، واذا اعتقد هؤلاء أنهم بذلك يمكنهم أن يحكموا فهم واهمون ولا يتصرفون بعقلانية انما بمنهج الاستقواء بالسلاح غير الشرعي وبالخارج الذي لا يعمل الاّ لمصلحته الخاصة".
وعاهدت "حركة التغـيير" اللبنانيين ختاماً أنها باقية للدفاع عن الجمهورية، وطالبتهم بعدم السماح لأبناء الشرّ والسوء أن يعبثوا بأمنهم، وشجعتهم على ان يطردوا الخوف من قلوبهم رجال ثورة الأرز باقون وصامدون لمنع الخطر عن لبنان".