ذكرت المركزية نقلا عن مصادر سياسية غربية ان باريس قد تستضيف خلال عطلة نهاية الأسبوع اجتماعا قطريا – تركيا – فرنسيا على مستوى وزراء الخارجية للبحث في الأزمة اللبنانية في ضؤ الوساطة التي قادها كل من رئيس الحكومة القطرية وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو بعدما اعلنا عن عدم توصلهما الى صيغة اتفاق بسبب تحفظات على مبدأ الوساطة وليس مضمونها واصرارها على لبننة الحل.
وتشير المعلومات الى ان خطوط الإتصال كانت مفتوحة خلال الأيام الأخيرة بين بعبدا وكل من الدوحة ودمشق وانقرة وباريس من اجل الوصول الى صيغة مخرج للمأزق القائم.
وفي المعلومات ان مبادرة مشتركة فرنسية – قطرية -تركية متوقعة قبل يوم الإثنين قد تحمل مرة أخرى على تأجيل الإستشارات النيابية بعدما لمست فرنسا تجاوبا سوريا مع المسعى يمكن ان تبنى عليه مواقف ايجابية لينطلق منها الحل الذي يلتزمه الافرقاء كافة ويتعهدون تنفيذه.