كشفت مصادر مقربة من قوى "14 آذار"، أن رئيس الوزراء سعد الحريري يرى في التحركات التي قد يقوم بها "حزب الله" خلال الفترة الحالية، مع إصدار القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والمشاورات حول تشكيل الحكومة اللبنانية، فرصة ذهبية لانتهاز هذه التحركات، بغية جمع أكبر قدر من المعلومات حول كوادر الحزب، خاصة القيادية منها التي سوف تشارك في مثل هذه التحركات سواء علناً او سراً.
وأضافت المصادر لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن الرئيس الحريري اوعز قبل أسابيع عدة, الى بعض الضباط الذين يثق بهم في فرع المعلومات, باتخاذ الإجراءات اللازمة في الأماكن التي يعتقد أن "حزب الله" قد يتحرك فيها, وعلى الأخص في بيروت وطرابلس وحول المؤسسات الحكومية والابنية والمراكز التابعة لقوى " 14 آذار".
ولفتت إلى أن الهدف من هذه الاجراءات، هو توثيق وصول كوادر "حزب الله" وقيادييه الى هذه الاماكن وتجمعهم هناك، او اثناء إعدادهم لعمل ما ضد هذه المؤسسات، وذلك بغية اعداد ملفات حول هذه الاختراقات تحتوي على دلائل واثباتات ملموسة، لاستخدامها فيما بعد لملاحقة الضالعين في هذه الجرائم ومحاكمتهم وعقابهم.
وأشارت إلى أن النية تتجه، لتقديم لوائح اتهام شخصية ضد كل من يشارك في هذه التحركات ويلحق الاذى بالاشخاص او الابنية او الممتلكات، بالإضافة الى ملاحقة الكوادر القيادية في "حزب الله" التي أصدرت الأوامر لعناصرها بالتحرك والتخريب.