أوضح مصدر سياسي في قوى "8 آذار" أن "المعارضة باتت مقتنعة بأن نتيجة الاستشارات النيابية ستكون لصالحها بعد الموقف النهائي الذي اتخذه النائب وليد جنبلاط بالوقوف إلى جانب سوريا والمقاومة.
وأعلن المصدر لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنه "إذا لم تكن نتائج الاستشارات محسومة لصالح مرشح المعارضة، لا بد من تأجيلها"، معتبرا أن "إعادة تكليف الرئيس سعد الحريري ستزيد الأمور تعقيدا، وإذا كلف لن يستطيع أن يؤلف حكومة، وربما تلجأ كتل ونواب المعارضة إلى مقاطعة استشارات التأليف التي يفترض أن يجريها في المجلس النيابي، لأن الثقة بيننا وبين هذا الرجل باتت معدومة".
وردا على سؤال عما إذا كان فريق "8 آذار" سيشكل حكومة اللون الواحد، تمارس الكيدية التي مورست إبان أولى حكومات عهد الرئيس الأسبق، إميل لحود، في الوزارات والإدارات، قال المصدر: "نحن سنسعى إلى شراكة مع الفريق الآخر في الحكومة، ولكن وفق شروطنا ووفق الأكثرية الجديدة، أما إذا رفض سنشكل حكومة من دونهم وستكون حكومة دستورية بكل المقاييس، أما من جهة الممارسة فليس لدينا رغبة في الكيدية أو الانتقام، لكن السلطة الجديدة ستقوم على معايير جديدة، وتغييرات ضرورية في عدد من الأجهزة والإدارات بما يمكن الدولة من مواجهة مخاطر المرحلة القادمة".