أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر إلى انه بالمعنى الوطني والنيابي البرلماني فالرئيس سعد الحريري رئيس اكبر كتلة نيابية في البرلمان ولديه تمثيل لطائفته يوازي تمثيل حركة "أمل" و"حزب الله" مجتمعين، بالتالي بالمعنى الوطني والنيابي البرلماني فالحريري يشكل الرقم الأكبر، الأمر الذي يجعله الرقم الصعب في معادلة رئاسة الحكومة وهذا يعني انه اما ان يكون رئيساً للحكومة واما ان يتم التوافق معه وضمن رضاه يكلّف أي رئيس للحكومة.
صقر، وفي حديث الى "المستقبل"، اكد الاستعداد للذهاب الى الاستشارات يوم الاثنين بمعزل عن كل التسريبات من قوى "8 اذار" بتأجيلها، آملاً ان يأخذ النواب الموقف الأهم الذي يثبت ميثاق العيش المشترك القائم على الديموقراطية التوافقية التي ارتضيناها جميعاً.
وشدد على ان اي تجاوز لهذه القاعدة يعني الضرب بعرض الحائط اكبر كتلة نيابية والتمثيل شبه المطلق بالمعنى الطائفي التوافقي، وهنا نكون دخلنا في عزل شريحة هائلة من اللبنانيين وإلغائها.
وردا على سؤال عن إمكان عودة التفجيرات والاغتيالات السياسية، قال صقر: "هناك جيش وقوى أمن مسؤوليتهم منع أي تدهور على الأرض"، مشيرا إلى أن أي لعب بأي طريقة على الأرض يعني ان هناك طرف يريد الفتنة وتقسيم الجيش والقوى الأمنية والمؤسسة العسكرية وتنفيذ مخطط إسرائيلي ووضع البلد في قعر الهاوية. وأضاف: "هؤلاء يتحملون المسؤولية الكاملة، لذلك اعتبر ان كل البروفات جزء من تهويل، لأنهم اذا اقدموا على ذلك فهم ينتحرون وسيكونون أول المنتحرين".
وأكّد صقر أن الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها معنيّة بضبط الوضع، وكل الأطراف السياسية تتحمّل مسؤولياتها، سائلا: "لماذا يطبق البعض ما تريده إسرائيل ويدّعي أنه يريد مواجهتها؟".
وإذ اعتبر صقر أنه على "حزب الله" قراءة الوضع جيداً، وأن يرى ما يجري من متغيرات في ظل الشحن والضخ الاسرائيلي، شدد على ألا نقع في الفخ، مشيرا إلى أن إسرائيل تحلم ان تنام وتصحو لتجد لبنان "غزة جديدة" عبر إلغاء الصيغة وتصوير لبنان على أنه بيد "حزب الله" الميليشيا.
وختم صقر متخوفا من ان يمشي "حزب الله" بفخ إسرائيلي من دون ان يعي او انه يعي ويعتقد ان وجوده مهدد، ومعتقدا ان وجوده ليس مهدداً لأنه ليس عدواً. وأصضاف: "كلام سعد الحريري في (tv leaks) أكبر دليل على كيفية تعاطيه مع "حزب الله" بلا خجل ولا حياء".